DimaDimaRaja DimaDimaRaja

Shoutbox "DimaDimaRaja.Com"

Seuls les membres ayant un certain nombre de messages peuvent visualiser et participer à la shoutbox. Plus d'infos ici

Auteur Sujet: مفاتيح الفوز و أسباب الخسارة المستمرة  (Lu 1254 fois)

0 Membres et 1 Invité sur ce sujet

Hors ligne Samir 55Topic starter

  • Minime
  • *
  • Messages: 245
  • Réputation: +6/-0
  • Sexe: Homme
    • Voir le profil
بعد كل مسابقة كروية تندحر كرتنا كالعادة ولا أحد يناقش مشاكلها الحقيقية وبما أن عدم فهم الأسباب يِؤدي الى تكرار الأخطاء والهزائم سأذكر بعض الأسباب لفهم ماجرى وسيجري
التنظيم:
هو طريقة تدبير الموارد المادية"مال، بنيات" والبشرية"مؤطرين،لاعبين، القانونية"أنظمة لوائح"، الطرق التنظيمية "السليمة"هي التي تبنى على الحكامة الجيدة وتتأسس على المسؤولية والكفاءة، الشفافية، المراقبة،المحاسبة...الإقتصاد ،الفعالية،النجاعة...والتنظيم ينعكس بشكل إيجابي على النتيجة الكروية بالفوز أو سلبا بالهزيمة.
ايجابا:مصر نموذجا رغم أنها كانت تحت حكم متسلط، فاتحاد كرتها عند اجتماعاته يعرف معركة حساب ومسائلة؛شاهدت روبرتاجا حول جمع لهذا الاتحاد،وكان في أواخر2006 وكان اجتماعا شبيها بمحاكمة رئيس الإتحاد وأعضائه مع أن مصر كانت بطلة، رئيسا كهذا سيكون أكثر مسوؤلية وشفافية ويحرص على المراقبة والمحاسبة ليس للموظفين بل المدربين والاعبين لأنه مراقب.
سلبا: بالمغرب ينتخب الرئيس بالتصفيق،لأنه معين بناءا على الولاء وليس الكفاءة يفوض مسؤوليته لعضو أو عضوين بناءا على الولاء،وبما أنه يعلم ألا أحد سيحاسبه"في هذه الحياة أما حسابه في الآخرة عسير"فأخر ما يفكر فيه هو المسؤولية ، الشفافية..فلا غرو ألا يطبق القانون في حق لاعب بصق على الجمهور وخصمه وأخر صفع أخرلأنهما ينتميان لفريق رئيسه مقرب منه، ويمكنه أن يوقف لاعبين لفريق خصم لصديقه قبيل ساعات من اللقاء،كما أنه يمكنه أن يجمع المال من مؤسسات عمومية لدعم فريقه بلا محاسبة، والا يعاقب مدربا احتقر المغاربة أو الصحافة، كما يمكنه أن يذهب في جيت خاص لحضور لقاء الجزائر،وأن يوزع هو وأعضاء مكتبه تذاكرمباريات المنتخب بالآلآف على أقربائه ومقربيه فيما  الشعب يناضل لشراء واحدة، كما أنه لن يحاسب المدرب على اختيارالتهييء لبطولة صعبة في منتزه متوسطي، و المدرب بدوره عندما يعلم ألا أحد سيحاسبه سيختار الاعبين ليس حسب الكفاءة بل حسب معايير أخرى مثل أن الاعب الفلاني يذكره بابن عمة خاله،أولأن المهاجم الفلاني له ملامح تضحكه، أولأن الحارس يفتح له الباب عندما يلج للفندق أو لأن المدافع الأيسر يفتح له قنينة المياه المعدنية ولأن وسط الميدان أوصى عنه المسؤول الفوقاني والمدافع الأيمن أوصى عنه المسؤول التحتاني .
التخطيط: هو أن تحدد أهداف معينة تضع لها برامج وموارد لتحققها وداخل مدة معينة، مثلا رفع عدد الممارسين الشباب إلى 5 ملايين ممارس"أنا أحلم"التخطيط في المغرب يتم داخل الورق نتعاقد مع المدرب على أن نتأهل لربع نهاية كأس العالم داخل العقد أو بالأحرى نحلم على الورق.   
التكوين: كل أمم افريقيا تكون معظم لاعبيها على تقافة الممارسة الكروية الإفريقية، في المغرب نلجأ الى سياسة "الطليب والرغيب والعار"استجداءا لأبناء المهاجرين وننسى أنه أجلا أو عاجلا لا نجد من نستجدي وأكبر دليل هو أن الجامعة لم تتحرك عندما تم تهجير فريق شبان الرجاء لاعبو"منتخب أقل من20سنة" الذي فاز ببطولة شمال افريقيا
المنافسة: اللاعب في أوربا يكون بمستوى جد عاد لكن عندما يلعب في بطولة قوية يصبح أقوى، نحن لحد الأن لم نوفر شروط بطولة قوية ومنافسة كأس قوية، في كل دول العالم تلعب مسابقة الكأس وسط الموسم وتكون مسك الختام لأنها تسمح للهواة بالإحتكاك بالمحترفيين، نحن جعلناها تنافس دوري النتيفي ، وأضفنا بدعة جديدة وهي ايقاف البطولة لشهر وكأننا في ألمانيا تهب علينا عواصف سيبيريا ،بمعنى عندما يبدأ مستوى البطولة الهزيل يتحسن بف الى الثلاجة.
هذه هي أسباب هزائم الكرة المغربية وطالما لم نحلها لن نتقدم أبدا الى الأمام وسنظل نحلم على الورق.
النسور فوق الجميع تحلق         

كل الطيور وان علت           فتحت ظلها تطير
والسباع وان طغت             فبمخالبها تستجير
أنت المجد والنبل       ودونك الى النسيان يصير