DimaDimaRaja DimaDimaRaja

Shoutbox "DimaDimaRaja.Com"

Seuls les membres ayant un certain nombre de messages peuvent visualiser et participer à la shoutbox. Plus d'infos ici

Voir les contributions

Cette section vous permet de consulter les contributions (messages, sujets et fichiers joints) d'un utilisateur. Vous ne pourrez voir que les contributions des zones auxquelles vous avez accès.

Sujets - Samir 55

Pages: [1]
1
Saison 2011-2012 / Talal El Karkouri tire sa révérence
« le: 24 mai 2012 à 15:14 »


Talal El Karkouri un des héros de l'épopée de 1999 a annoncé aujourd'huis à 36 ans, sa retraite sportive après une riche carrière de 17 saisons qui l'aura vu évoluer dans plusieures équipes comme le Raja, Sunderland, charlton. et l'équipe nationale marocaine avec elle Il totalise au final 53 sélections.

Palmarès:

    * Champion du Maroc en 1998, 1999 et 2000 (Raja de Casablanca)
    * Vainqueur de la Ligue des Champions de la CAF en 1997 et 1999 (Raja de Casablanca)
    * Vainqueur de la Coupe Afro-Asiatique en 1998 (Raja de Casablanca)
    * Finaliste de la Coupe de la Ligue en 2000 (Paris-SG)
    * Vainqueur de la Coupe Intertoto en 2001 (Paris-SG)
    * Vainqueur de la Coupe de France en 2004 (Paris-SG)
    * Vice-Champion de France en 2000 et 2004 (Paris-SG)
    * Finaliste de la Coupe d'Afrique des Nations en 2004 (Maroc)

2
صوت الشعب صوت الإله.مقولة لاتينية نجد صداها في الحديث النبوي الشريف " ما اجتمعت أمتي على ضلالة" وجمهور الرجاء اجتمع منذ الصيف الفائت على إحداث القطيعة، القطيعة ليس مع الوجوه التي وجه لها تيفو" باسطا" بل مع التسير العشوائي والإرتجالي  الذي جعل من الرجاء ريع يحتكره أشخاص معينين نصبوا أنفسهم حراس لمعبد قديم أو محفل ماسوني، وكل من أراد خدمة الرجاء لابد من تقديم القرابين لهم. والتمسح بأهذابهم.
تسيير جعل من الرجاء قنصلية أوسفارة، يأتي اليها اللاعبون للحصول على تأشيرة هروبهم نحو الخليج، بتشجيع من المسيرين بدعوى قلة الموارد المالية، ذريعة كذبها واقع يقول أن ميزانية الرجاء تفوق ميزانية بطل إفريقيا"الترجي" والحقيقة أن المشكل يكمن في تدبيرأو لنقل تبدير مالية الرجاء في صفقات مشبوهة ومعسكرات فاشلة...
تسيير  جعل من الرجاء ملجأ للاعبين المعطوبين والمتقاعدين وغير المنضبطين و الفاشلين، تجسيدا لسياسة الكم عوض الكيف.
وأخيرا تسيير جعل من الرجاء قزم و ضحية لبرمجة وتحكيم جامعة الفساد وحكامها"  بعض" المسيرين وأصحاب البدل السوداء لا سامحهم الله، وعوض وضع النقط على الحروف وفضحهم أمام الرأي العام الوطني والدولى وقلب الطاولة على عرابيها. وهل تعلمون أن مدخول الرجاء من النقل التلفزي يعادل مدخول فرق يحضر مقابلاتها رجال الأمن، وخطط لعبها مبنية على تضييع الوقت والدفاع بعشرة لاعبين؟
للقطع مع هذه اإنحرافات لابد من الجميع، أن يساهم بعقلانية وبضمير في اعادة بناء فريق قوي ليس بنتائجه، لأن النتائج تأتي وترحل. ولكن قوي ببنياته الفوقية تقافته وأسلوب لعبه وهذا متوفر في الرجاء والحمذ لله  وبنياته التحتية  ادارة ومركبات وتجهيزات وموارد، وهذا يمكن تحقيقه بفضل قاعدة جماهير الرجاء.
لإنجاح هذه القطيعة أتمنى من  أنصار الرجاء المساهمة أيضا بأفكار بناءة حتى لا يقال أن نقدنا هدام؛ أفكار و مطالب أتمنى أن تفيد الرجاء مستقبلا.
خلال الجمع العام

نريد جمعا عاما ديمقراطيا، مبني على النقاش الحضاري للحصيلة الحالية ونقاش عقلاني لبرامج المرشحين.وأن يحكم المنخرطون ضميرهم وعقلهم إن كانوا فعلا يحبون الرجاء، وبعد انتخاب الرئيس نريد من الجميع دعمه بعيدا عن التآمر ووضع العراقيل والتحريض.
بعد الجمع
نريد من الرئيس ومكتبه أن يأخد بعين الإعتبار هذه المطالب التي ينادي بها الجمهور دائما.
المدى القصير
1- التخلى عن اللاعبين الذين لم يقدمو للرجاء أي شيء، و التعاقد مع لاعبين من العيار التقيل خمس لاعبين لا أكتر ولمدد لا تقل عن 3 سنوات، قادرين على صنع الفارق وترقية لاعبي أبرز لاعبي الأمل لفريق الكبار وأيضا مدربهم كمساعد مدرب الفريق الأول.
2- تمديد عقود ابرز لاعبينا والمدرب الحالي إذا ما تقررالإبقاء عليه."شخصيا أفضل عودة فاخر أو الطوسي اذا لم يجدد مع الماص.
3- وضع قانون داخلي مفصل حول كل الأخطاء والجزاءات المقررة.
4- وضع نظام للأجور والمكافاءات واحداث مكافأة الأقدمية، وتخصص للاعبين الذين يلعبون بالمنتخب، وقدوا بالفريق مدة تفوق خمس سنولت لثنيهم عن مغريات الخليج.
5- إحياء دوري الأب جيكو وجعله قارا بداية كل موسم فلقد تعبنا من تضييع البطولة نتيجة أخطاء الإستعداد وتأخره.
المدى المتوسط
1- اصلاح طريقة الإنخراط باحداث كوطا للشباب  أقل من 35 سنة والنساء مع ثمن أقل من ثمن الإنخراط الأساسي  5000 درهم مع شرط تكوين علمي لا يقل عن الإجازة.
3- تحديد ولاية الرئيس في أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة فقط ، ورئاسة وعضوية اللجان في ثلاث ولايات من أربع سنوات، حتى لا يتكرر تسيير الريع.
4-احداث شراكات ثقنية مع أندية أوربية في مجال تكويين اللاعبين والأطر التقنية، واعتماد تكوين منهجي
5- فتح ملف مداخيل النقل التلفزي ولو تطلب ذالك منع كاميرات التلفزة من نقل مباريات الرجاء.
 ونقلها عبر الأنترنيت اذا لم نجد بديل كقنوات أجنبية.
6- إحدات قناة الرجاء على موقع النادي وعلى اليوتوب، مما سيسمح بذر مداخيل أخرى.
7- تحويل الرجاء الى شركة مساهمة.
المدى البعيد
1- احداث نادي حقيقي للرجاء، يضم  شق تجاري مكون من مقاهي و مطاعم وحدائق ألعاب، متاجر سينما...وفندق
وشق رياضي ملعب متوسط 25000 وقاعة مغطاة للرياضات الجماعية ككرة السلة واليد والرياضات أخرى، مسبح أولمبي.ومتحف. بشراكة مع مؤسسات عامة "جامعات رياضية، جماعات ترابية، م .وت.ب...وخواص محليين وأجانب.ويمكن تصور المداخيل التي سيجلبها هذا المشروع.
2- احداث قناة الرجاء الرياضي

3
بعد كل مسابقة كروية تندحر كرتنا كالعادة ولا أحد يناقش مشاكلها الحقيقية وبما أن عدم فهم الأسباب يِؤدي الى تكرار الأخطاء والهزائم سأذكر بعض الأسباب لفهم ماجرى وسيجري
التنظيم:
هو طريقة تدبير الموارد المادية"مال، بنيات" والبشرية"مؤطرين،لاعبين، القانونية"أنظمة لوائح"، الطرق التنظيمية "السليمة"هي التي تبنى على الحكامة الجيدة وتتأسس على المسؤولية والكفاءة، الشفافية، المراقبة،المحاسبة...الإقتصاد ،الفعالية،النجاعة...والتنظيم ينعكس بشكل إيجابي على النتيجة الكروية بالفوز أو سلبا بالهزيمة.
ايجابا:مصر نموذجا رغم أنها كانت تحت حكم متسلط، فاتحاد كرتها عند اجتماعاته يعرف معركة حساب ومسائلة؛شاهدت روبرتاجا حول جمع لهذا الاتحاد،وكان في أواخر2006 وكان اجتماعا شبيها بمحاكمة رئيس الإتحاد وأعضائه مع أن مصر كانت بطلة، رئيسا كهذا سيكون أكثر مسوؤلية وشفافية ويحرص على المراقبة والمحاسبة ليس للموظفين بل المدربين والاعبين لأنه مراقب.
سلبا: بالمغرب ينتخب الرئيس بالتصفيق،لأنه معين بناءا على الولاء وليس الكفاءة يفوض مسؤوليته لعضو أو عضوين بناءا على الولاء،وبما أنه يعلم ألا أحد سيحاسبه"في هذه الحياة أما حسابه في الآخرة عسير"فأخر ما يفكر فيه هو المسؤولية ، الشفافية..فلا غرو ألا يطبق القانون في حق لاعب بصق على الجمهور وخصمه وأخر صفع أخرلأنهما ينتميان لفريق رئيسه مقرب منه، ويمكنه أن يوقف لاعبين لفريق خصم لصديقه قبيل ساعات من اللقاء،كما أنه يمكنه أن يجمع المال من مؤسسات عمومية لدعم فريقه بلا محاسبة، والا يعاقب مدربا احتقر المغاربة أو الصحافة، كما يمكنه أن يذهب في جيت خاص لحضور لقاء الجزائر،وأن يوزع هو وأعضاء مكتبه تذاكرمباريات المنتخب بالآلآف على أقربائه ومقربيه فيما  الشعب يناضل لشراء واحدة، كما أنه لن يحاسب المدرب على اختيارالتهييء لبطولة صعبة في منتزه متوسطي، و المدرب بدوره عندما يعلم ألا أحد سيحاسبه سيختار الاعبين ليس حسب الكفاءة بل حسب معايير أخرى مثل أن الاعب الفلاني يذكره بابن عمة خاله،أولأن المهاجم الفلاني له ملامح تضحكه، أولأن الحارس يفتح له الباب عندما يلج للفندق أو لأن المدافع الأيسر يفتح له قنينة المياه المعدنية ولأن وسط الميدان أوصى عنه المسؤول الفوقاني والمدافع الأيمن أوصى عنه المسؤول التحتاني .
التخطيط: هو أن تحدد أهداف معينة تضع لها برامج وموارد لتحققها وداخل مدة معينة، مثلا رفع عدد الممارسين الشباب إلى 5 ملايين ممارس"أنا أحلم"التخطيط في المغرب يتم داخل الورق نتعاقد مع المدرب على أن نتأهل لربع نهاية كأس العالم داخل العقد أو بالأحرى نحلم على الورق.   
التكوين: كل أمم افريقيا تكون معظم لاعبيها على تقافة الممارسة الكروية الإفريقية، في المغرب نلجأ الى سياسة "الطليب والرغيب والعار"استجداءا لأبناء المهاجرين وننسى أنه أجلا أو عاجلا لا نجد من نستجدي وأكبر دليل هو أن الجامعة لم تتحرك عندما تم تهجير فريق شبان الرجاء لاعبو"منتخب أقل من20سنة" الذي فاز ببطولة شمال افريقيا
المنافسة: اللاعب في أوربا يكون بمستوى جد عاد لكن عندما يلعب في بطولة قوية يصبح أقوى، نحن لحد الأن لم نوفر شروط بطولة قوية ومنافسة كأس قوية، في كل دول العالم تلعب مسابقة الكأس وسط الموسم وتكون مسك الختام لأنها تسمح للهواة بالإحتكاك بالمحترفيين، نحن جعلناها تنافس دوري النتيفي ، وأضفنا بدعة جديدة وهي ايقاف البطولة لشهر وكأننا في ألمانيا تهب علينا عواصف سيبيريا ،بمعنى عندما يبدأ مستوى البطولة الهزيل يتحسن بف الى الثلاجة.
هذه هي أسباب هزائم الكرة المغربية وطالما لم نحلها لن نتقدم أبدا الى الأمام وسنظل نحلم على الورق.

4
L’unique athlète marocain présent à Innsbruck décroche la médaille d’or au super G



NNSBRUCK, le 14 janvier - Un seul athlète représente le Maroc aux Jeux olympiques de la Jeunesse d'hiver de 2012 à Innsbruck et il est aujourd’hui médaillé d’or après avoir remporté l’épreuve masculine de ski alpin de Super G, ce samedi.

Le jeune Marocain Adam Lamhamedi a décroché l’or en réalisant un temps d’1 minute 04,45 secondes. Après sa victoire, il a notamment déclaré que sa médaille était la preuve que tout était possible.

« Cela signifie que dans la vie tout le monde peut réaliser ses rêves, il ne faut jamais abandonner », a-t-il expliqué. « Nous sommes venus d'Afrique et nous avons gagné une médaille en ski alpin, alors tout est possible. »

Adam vit au Québec et il était d’abord en très bonne voie pour représenter le Canada aux épreuves de ski alpin des Jeux.

Même s’il s’entraîne avec les Canadiens et porte la même tenue qu’eux, il a toujours rêvé de représenter le Maroc.

« C’est un choix personnel », a-t-il expliqué Je voulais montrer que les Marocains sont aussi de très bons skieurs, et c’est ce que j’ai fait aujourd’hui ».

Le père d’Adam est né au Maroc et ses proches et ses amis sont venus du Maroc, de France et du Canada pour encourager cet adolescent de 16 ans. Ils ont retrouvé ses parents sous la neige, dans les gradins du Patscherkofel, pour suivre cette épreuve de Super G.

« La Fédération de ski marocaine et le Comité olympique ont investi beaucoup de travail et placé toute leur confiance et leur foi en Adam », a déclaré Martin Cote, l’entraîneur marocain du jeune athlète. « Aujourd’hui, nous sommes tous fiers de représenter le Maroc aux Jeux Olympiques de la Jeunesse à Innsbruck. »

Adam, qui a plusieurs fois été classé parmi les vingt premiers dans les courses canadiennes de la FIS, sera dorénavant considéré comme un concurrent sérieux lors des prochaines épreuves des Jeux Olympiques de la Jeunesse. Il est inscrit aux quatre épreuves de ski alpin et participera dimanche à l’épreuve masculine de super combiné.

UN ARTICLE PARU SUR LE SITE:[url]www.innsbruck2012.com[url]

5


Le procès historique pour l'Égypte et le monde arabe de l'ex-président égyptien Hosni Moubarak s'est ouvert mercredi au Caire, moins de six mois après la chute de l'ancien homme fort poursuivi pour meurtres de manifestants et corruption. "Toutes ces accusations, je les nie complètement", a déclaré Hosni Moubarak, à qui un micro a été tendu. Il s'exprimait couché dans une civière dans le box des accusés après une brève interruption d'audience. Alaa et Gamal ont ensuite pris la parole pour se dire non coupables. Le président déchu, 83 ans, est apparu pour la première fois publiquement depuis sa démission, le 11 février, allongé sur une civière, dans un box grillagé et muni de barreaux. Pâle, vêtu de blanc, il a parlé à ses fils Alaa et Gamal, calmes et, eux aussi, habillés en blanc, la tenue réglementaire des prévenus n'ayant pas encore été condamnés. Les fils Moubarak, qui se tenaient debout près de leur père, et l'ex-ministre de l'Intérieur Habib el-Adli ainsi que six hauts responsables de la police - également présents - doivent répondre des mêmes accusations. L'homme d'affaires Hussein Salem, un proche des Moubarak, est pour sa part jugé par contumace.
Le président du tribunal pénal du Caire, Ahmed Refaat, a demandé "un silence total" pendant l'audience, menaçant d'expulser de la salle d'audience toute personne allant à l'encontre de ses instructions. Le procès est diffusé en direct sur la télévision publique.  Hosni Moubarak risque la peine de mort.

6
         



روما - ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية أن مسلحين من جبهة بوليساريو يقاتلون إلى جانب الزعيم الليبي معمر القذافي ضمن قوات المرتزقة التي تضم جنود أفارقة وطيارين من صربيا وأوكرانيا.

ونقلت الوكالة الإيطالية عن موقع "المغاربي الاستخباري" أن مصادر جزائرية أكدت انضمام بوليساريو إلى جانب القذافي وأن المئات من مقاتليها ينتشرون في أرجاء ليبيا بعد أن عبروا الحدود الجزائرية الليبية وبدءوا تمركزهم بالقرب من طرابلس.

وأكدت المصادر أن الأمين العام لجبهة بوليساريو محمد عبدالعزيز أجرى مكالمة هاتفية مطولة مع الزعيم الليبي لترتيب انتشار القوات التابعة للجبهة.

وأفادت وكالة أنباء الجماهيرية الليبية الرسمية أن زعيم بوليساريو كان من القلائل الذين تمكنوا من الحديث مع القذافي هاتفيا الذي يواجه تمردا شعبيا غير مسبوق اجتاح البلاد وبسط سيطرته على مناطق واسعة من ليبيا.

وذكرت المصادر أن الزعيم الليبي وعد بوليساريو بالدعم المالي والتسليحي مما يساعدها على فتح جبهة الحرب مع المغرب ثانية.

وتحارب بوليساريو القوات المغربية في مسعى منها لفصل منطقة الصحراء الغربية عن التراب المغربي بدعم من الجزائر وليبيا.

ويتهم الليبيون على نحو واسع قوات المرتزقة من الأفارقة بمهاجمة المحتجين في مدن ليبية كثيرة وأنهم المسؤولون عن معظم الضحايا ممن سقطوا بالرصاص الحي.

ميدل ايست أونلاين

7


La télévision nationale vient de montrer dans un reportage stupéfiant tout l’argent détourné par la famille des Ben Ali.
Des devises étrangères en pagaille, des liasses de billets à profusion  provenant de la banque centrale , des enveloppes contenant de l’argent destinées sans doute à récompenser les serviteurs du régime mafieux, les bijoux de Leila Trabelsi , le tout caché dans  plusieurs coffres-forts.
Ce qui est étonnant c’est qu’apparemment  les coffres-forts ont été ouverts sans les forcer.
Les ben Ali comptaient  ils tout vider et fuir avec ce trésor? Est ce la panique et le manque de temps pour rejoindre l’aéroport qui n’ont pas permis que cela se fasse ?

Le clou du spectacle c’était la fausse bibliothèque qui cachait un coffre-fort, étrange idée pour une personne inculte comme Liela  de posséder une soi disant  collection précieuse de livres.
Mais à la vue de la couleur mauve de certains livres on comprend très vite la supercherie !
Et comme quoi même le dictateur était obligé de cacher son trésor dans des coffres-forts de peur de se faire cambrioler lui qui a fait de la Tunisie une prison à ciel ouvert.

8


مع تصاعد الحرب الدعائية الجزائرية الاسبانية ضد المغرب ونجاحها في تظليل الرأي العام لشعوبها يطرح سؤال كبير في كل مرة لماذا كل هذه التعبئة الجزائرية ضد المغرب ؟ يفهم الجميع الدور الاسباني لأن الأمر متعلق بالصراع "الصليبي القرووسطي ضد المغرب"لثنيه عن المطالبة بسبتة ومليلية والجزر الجعفرية وأيضا لللاستمرار في نهب أسماك المغرب " لكن الجزائرالبلد الذي قدم له المغرب كل الدعم وعبر التاريخ ويكفي للبرهنة على ذالك التذكيربأن قيادة أركان جيش التحرير الجزائري كانت بوجدة ,و جزء من معسكرات تدريب ذالك الجيش كانت بالمغرب ,وعندما اختطف قادة حرب التحرير "والذي ألصقه بعض الجزائرين كذبا بالحسن الثاني رغم تكذيب أحد المختطفين أنفسهم لذالك وهو الحسين أيت أحمد " قطع المغرب علاقته الديبلوماسية مع فرنسا ...
حرب التحرير الجزائرية  نفسها التي تعطي مشروعية الحكم للنظام الجزائري عندما اندلعت اععتبرها الفرنسيون بلبلة قام بها المغاربة في اقليم فرنسي لارغام فرنسا على اعادة محمد الخامس لعرشه وهو المنفي انذاك.فقامت بطرد الكثير من المغاربة من الجزائرنفس الأمر سيكرره  النظام الجزائري بعد المسيرة الخضراء حيث طرد 46 ألف أسرة مغربية من بلده بعد ان جردها من أملاكها وكان يستعد لاستقبال الأسر الجزائرية المقيمة في المغرب لكن المغرب لم يرد على تلك الجريمة  بجريمة مماثلة وبقيت الأسر الجزائرية معززة  مكرمة في المغرب, وقبل ذالك بكثير1780 قام المغرب عبرسفارة ابن عثمان المكناسي بتحرير عدد كبير من الأسرى الجزائريين من الاسبان(1) الاسبان الذين كان النظام الجزائري يحرضهم على خوض الحرب ضد المغرب خلال المسيرة الخضراء وخلال أزمة جزيرة ليلى. الحديث يطول خاصة اذا تحدثنا عن دور المغرب في مواجهة الاحتلال الفرنسي للجزائرفي 1830 وهو الدور الذي لم يقم به  حتى العثمانيون أنفسهم و الذين كانت الجزائر خاضعة لهم (2)  دور دفع المغرب ثمنه  بقصف وهدم طنجة في 1844 من قبل فرنسا وبعد ذالك بسقوطه في الحماية الفرنسية.
المبررالوحيد الذي تبرر به الجزائر أفعالها هو دفاعها عن حق تقرير المصيرلقبائل كانت منذ القدم مغربية بل أعطت للمغرب شخصيات علمية وفقهية وسلاطين وساهمت في صنع تاريخ المغرب  عبر كل حقبه ,السؤال الذي يجب أن يطرح لماذا المغرب فقط ؟ لماذا خلال العدوان على غزة لم ترسل الجزائر رصاصة واحدة للفلسطينيين أو حتى مقص أظافر ؟ ونفس الشيء خلال الحرب على لبنان . بوتفليقة في احدى خطبه خلال العدوان على غزة قال:"العين بصيرة واليد قصيرة"!!! مع أنه لو خصص عشر ما يخصصه لدميته "البوليساريو"من مال وجهد ديبلوماسي  لكان حال قضية فلسطين أحسن لأن الأنظار ستتركز على الشرق الأوسط ,ربما لأن الأمر يتعلق بدولة تقدر أن تقصف قصره في غضون ربع ساعة لندع الشرق البعيد ونعود الى غرب المتوسط حيث هناك شعب حقيقي وهو شعب الباسك له تاريخ حقيقي منفصل عن اسبانيا ,ولغة حية ,وتقافة أصيلة ;وتعرض للابادة الفرانكاوية ,ولا يزال يرزح تحت الاحتلال الاسباني فماذا قدمت الجزائر لشعب الباسك؟
1-http://www.saidbengrad.com/inv/hojmripage/recitvoyage.htm 
2-http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=156616

9
Avec son agression sur Hatem Ben Arfa, Nigel de Jong fait une belle progression au classement des grands bouchers du football. Mais ça ne suffia pas, la concurrence est en effet acharnée entre les joueurs qui tiennent à faire tourner à plein régime les hôpitaux de leurs coins. Petit florilège des gentlemen qu’il était bon d’éviter sur une pelouse. Ou dans un pub. N’iimporte ou en fait
 
 
 
 1. Joey Barton :Champion tout catégorie sur et en dehors du terrain, Joey est l’archétype du gendre idéal. Il possède une technique hors-norme: balayette, tacle assassin, tabassage en règle (de son coéquipier de l’époque, Ousmane Dabo)… et un comportement irréprochable en dehors du terrain, rixes, re-tabassage, et un cigare écrasé dans l’oeil d’un de ses partenaires lors d’une beuverie. A noter que Joey s’est apparemment assagi depuis la saison dernière. Mais attention à son tempérament, surtout si il se décidait à venger Ben Arfa au prochain match face à Man City.
 

 
 2. Nigel De Jong :On ne pourrait retenir que deux gestes, l’intervention sur Hatem Ben Arfa et celle sur Xabi Alonso (un « Yoko Geri » de bonne facture). Ce serait occulter la jambe pétée de Stuart Holden et une ribambelle de tacles passibles d’un passage devant un Tribunal Pénal International. Le tibia et le péroné de Ben Arfa auront raison (temporairement?) de sa carrière internationale.
   

 
 3. Vinnie Jones :Vinnie, ou la brutalité assumée. Certes le défenseur de Wimbledon n’était pas un poète, mais certains de ses contemporains, à commencer par le ‘Famous Four » d’Arsenal, n’étaient pas du genre à faire dans la dentelle. Mais Vincent Peter Jones va plus loin, une vidéo qui fait scandale « Soccer’s Hardmen » à la gloire du jeu dur qu’il affectionnait puis des rôles à sa mesure dans les excellents films de Guy Ritchie. Un boucher, certes, mais un boucher culte.
   

 
  4. Stig Tøfting :Une histoire tragique alors que Stig avait 13 ans, un physique de hooligan et une technique limitée, le Danois avait son destin tout tracé : un milieu défensif rugueux et aimable comme une porte de prison. Peu de gens ont vu Stig sourire, et certainement pas les policiers qui l’ont interpellé pour une grosse baston dans un bar avant de le coller 4 mois en détention. Et puis un « o » barré dans le nom, ça change tout : Cantøna ou Cyril Røøl auraient certainement été dans ce Top.
   

 
 5. Andoni Goicoechea: On peut multiplier les tacles et collectionner les biscottes comme un vulgaire Cyril Rool sans marquer l’Histoire de son empreinte de crampons. Mais on peut aussi choisir de bousiller le genou de Bernd Schuster et la cheville de Diego Maradona, et là, on a son nom gravé dans le marbre et dans la mémoire des amoureux du beau football avec le titre de « Boucher de Bilbao » pour l’éternité.
 
 

  6. Mark Van Bommel: La référence aujord’hui… et la preuve vivante qu’il n’est jamais trop tard pour balancer un vilain tacle. Les matchs dans lesquels intervient le joueur du Bayern sont interdit aux moins de 16 ans même si sa capacité à communiquer en permanence avec l’arbitre lui permet de terminer la plupart de ses rencontres, au nez et à la barbe des défenseurs des Droits de l’Homme.
 
 

 7. Harald Schumacher: Un geste qui le fait entrer dans la légende… Le gardien de la RFA réalise une sortie spectaculaire sur Battiston lors de la coupe du monde 82. Nul besoin de se comporter comme une brute épaisse après ça : Harald incarne le mal absolu et met à mal l’amitié franco-allemande de ce côté ci du Rhin.
 


  8. Khalid Boulahrouz : C’est la passe de trois pour les joueurs néerlandais. Surnommé « Khalid der Kannibale » lors de son séjour an Bundesliga, Boulahrouz collectionne les jaunes, mais n’inquiète pas le patron : « Sa manière de tacler m’a toujours fait bien rigoler » affirme Mark van Bommel. Mais a-t-il fait rigoler Cristiano Ronaldo qu’il a croisé lors de la Coupe du Monde 2006? Jaap Stam en aurait fait son successeur. Ca vous pose le bonhomme.

 

  9. Marco Materazzi: Marco, c’est la classe à l’italienne. Un joueur racé avec une allure folle lors de ces gestes plein de sang froid comme les tacles au niveau des genoux, les coups de coude en pleine tête… Les supporters lui ont donné le surnom de « Matrix » à cause de son style très aérien. Ajoutons à celà une simulation « Ravanelliesque » lors de la finale de la coupe du monde 2006, Marco est une icône nationale de l’autre côté des Alpes.

 

 10. Graeme Souness: Un Ecossais tout sec, agressif avec un moustache? Cherchez pas, Graeme Souness, c’est Francis Begbie dans Trainspotting. L’Islandais Siggi Jonsson a découvert grâce à lui les joies du platre et Youtube regorge des interventions les plus terrifiantes de ce joueur d’un autre âge. Souness, c’est le mec contre qui on ne ferait même pas un billard.

Et vous? Quel joueur vous a convaincu que le football était vraiment un sport brutal?

Top co-écrit avec Fredodydo dans http://www.topito.com/top-10-des-artistes-incompris-du-football-international-autrement-appele-boucher

10

MAP-17/09/2010
"Casablanca - Le Secrétaire général de l'Union Marocaine du Travail (UMT), M. Mahjoub Ben Seddik est décédé, vendredi soir, dans un hôpital parisien à l'âge de 88 ans, apprend-on de sources syndicales.

Originaire de la ville de Meknès, le défunt a commencé tôt le syndicalisme ouvrier dans la section de la CGT (chemins de fer) de sa ville natale.

Il adhère au parti de l'Istiqlal qu'il a quitté en 1959 pour se consacrer à l'action syndicale.

L'homme se fait remarquer par son dynamisme, ses ambitions et son attachement à l'action syndicale dès 1950, date à laquelle il s'est installé à Casablanca.

Arrêté, emprisonné par le protectorat, il s'impose comme l'un des dirigeants du mouvement ouvrier avant de devenir secrétaire général de l'Union marocaine du travail à la création de cette centrale syndicale, le 20 mars 1955.

M. Mahjoub Ben Seddik s'est inlassablement opposé à l'adhésion de l'UMT à un quelconque parti.

Le 9 juin 1993, il a été élu à Genève délégué international titulaire au conseil d'administration du bureau international du travail (BIT), où il était élu en 1960 et 1970 en qualité de membre titulaire."


Il a été aussi un des fondateurs des Raja parmi d'autres comme feu Maître Mohamed Maâti Bouabid, ainsi que feu Tibari, Salah Medkouri, feu Chemseddine, autour desquels s'étaient groupés feux Hmidou El Watani, Karim Hajjaj, si Ahmed Skalli Haddaoui, Choukri, Daoudi, Hachmi Nejjar, Charfaoui, Laachfoubi, Abdelkader Jalal, et Naoui en plus de quelques autres intellectuels marocains...
 Nous sommes à Dieu et à Lui nous retournons

Pages: [1]