DimaDimaRaja DimaDimaRaja

Shoutbox "DimaDimaRaja.Com"

Seuls les membres ayant un certain nombre de messages peuvent visualiser et participer à la shoutbox. Plus d'infos ici

Voir les contributions

Cette section vous permet de consulter les contributions (messages, sujets et fichiers joints) d'un utilisateur. Vous ne pourrez voir que les contributions des zones auxquelles vous avez accès.

Sujets - wadiâ

Pages: [1] 2 3 ... 5
1
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته, الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
 
 

أما بعد ,
Citer
 
 


لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ا
الأصل أن الإنسان إذا مات انقطع عمله وطويت صحيفته فلم يعد يكتب له فيها شيء من الأجر والحسنات، إلا أن لهذا الأصل استثناءً، فقد ينتفع الميت بعمل الحي حيث يصيبه شيء من ثواب عمل الحي كما في الحديث المشهور، وقد اختلف العلماء في وصول ثواب قراءة القرآن للميت:
وسنبيِّنه على الوجه التالي:
أ- قال الإمام النووي: "والمشهور في مذهبنا -أي مذهب الشافعي- أن قراءة القرآن للميت لا يصله ثوابها. وقال جماعة من أصحابنا: يصله ثوابها. وبه قال أحمد بن حنبل. (صحيح مسلم بشرح النووي ج7ص90).
ب-
ت- وفي "المغني" لابن قدامة الحنبلي في الاحتجاج لوصول ثواب قراءة القرآن للميت قوله: "وهذه أحاديث صحاح، وفيها دلالة على انتفاع الميت بسائر القرب، لأن الصوم والحج والدعاء والاستغفار عبادات بدنية قد أوصل الله نفعها إلى الميت، فكذلك ما سواها مع ما ذكرنا من الحديث في ثواب من قرأ سورة (يس) وتخفيف الله -تعالى- عن أهل المقابر بقراءته، ولأنه إجماع المسلمين، فإنهم في كل عصر ومصر يجتمعون ويقرأون القرآن ويهدون ثوابه إلى موتاهم من غير نكير" (المغني ج2 568)

ج- وقد صرح الحنفية بانتفاع الميت بإهداء ثواب قراءة القرآن له، فقد جاء في "الدر المختار ورد المحتار": "ويقرأ سورة (يس) لما ورد: من دخل المقابر فقرأ سورة (يس) خفف الله عنهم يومئذ، وكان له بعدد من فيها حسنات" (الدار المختار ورد المحتار ج2 ص243).

د- وقول شيخ الإسلام ابن تيمية في قراءة القرآن للميت :إن ثوابها يصل إليه فقد ذكر أن في هذه المسألة قولين للعلماء، ثم رجح القول بوصول ثواب قراءة القرآن للميت فقال -رحمه الله- تعالى: "وأما الصيام، وصلاة التطوع، وقراءة القرآن فهذا فيه قولان للعلماء:
الأول:- ينتفع به وهو مذهب أحمد وأبي حنيفة وغيرهما.
الثاني: لا تصل إليه وهو المشهور في مذهب مالك.


ثم قال –رحمه الله- في فتوى له: وتنازعوا في وصول الأعمال البدنية: كالصوم والصلاة وقراءة القرآن، والصواب أن الجميع يصل إليه، أي يصل ثوابها إلى الميت"
(مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ج24 ص315، ص366)

والشرط في وصول ثواب قراءة القرآن للميت أن لا تكون قراءة القارئ للميت بعرض مادي؛ لأنها إن كانت كذلك فلا ثواب فيها، وبالتالي لا يوجد ثواب يُهدى إلى الميت وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما الاستئجار لنفس القراءة –أي قراءة القرآن – والإهداء، فلا يصح ذلك، لأنه لا يجوز إيقاعها إلا على وجه التقرب إلى الله تعالى، وإذا فعلت بعروض لم يكن فيها أجر بالاتفاق، لأن الله تعالى إنما يقبل من العمل ما أريد به وجهه لا ما فعل لأجل عروض الدنيا.

ثم قال – رحمه الله تعالى-: وأما إذا كان لا يقرأ القرآن إلا لأجل العروض – أي الأعواض المادية – فلا ثواب له على ذلك، وإذا لم يكن في ذلك ثواب فلا يصل إلى الميت شيء؛ لأنه إنما يصل إلى الميت ثواب العمل لا نفس العمل..

  والله أعلم

 

 

كانت هاته المقدمة لقطع الشك في أن تواب قرائة القران يصله والله أعلم, انما الأعمال بالنيات ... كلنا نقدر ونحترم اللاعب زكرياء الزروالي رحمه الله ووسع مدخله و نسأل الله أن ينجيه من عذاب القبر .
.وحتى لا ننسى أنه من واجبنا اتجاه كل مسلم الدعوة بالمعفرة والجنة, لأنه في يوم من الأيام سنكون بأمس الحاجة لمن يدعو لنا ونحن في وحشة القبر
المطلوب الان من الاخوة الرجاويين وغير الرجاويين أن نقوم بقرائة القران بنية اهدائه للأخ زكرياء الزروالي رحمه الله, خاتمين بذلك المصحف الكريم, 60 شخضا حزب لكل واحد منا أو 120 شخص نصف حزب لكل واحد منا
فلمن يهمه الأمر فهذا الموضوع مخصص لذلك, وفي المستقبل انشاء الله نخصص كل أسبوع أو أسبوعين لختم القران لموتى المسلمين بدءا بأقارب أعضاء المنتدى انشاء الله   
 
 


NB: J'ARRIVE PAS , A AGRANDIR LA TAILLE DU TEXTE

2
salam ou alaikoum chers rajaouis !!


voici ce qu'on fait apprendre à nos enfants et à la future génération.
un livre Français, qu'on utilise pour l'enseignement aux ecoles privées du Maroc divise le MAROC en deux,  le Sahara n'en fait pas partie!
 
- comment une telle erreur peut se produire et qui en est le responsable?
donc que ce qu'on offre aux élèves n'est pas controlé, ni verifié...ce qui explique la qualité de l'education au Maroc...!
 
 
لاحول ولاقوة الا بالله
niveau: CM2 (المستوى الخامس)
Etablissement: ecole privée el hanane d'Agadir

l'article sur Facebook, pour voir les photos du livre

3
salamoualaikoum chers forumistes !!

avec un taux de participation de 72%, 98,49% ont voté OUI pour la nouvelle constitution !

daba chnou ?

4
Archives / SM le Roi adressera dimanche un discours à la Nation
« le: 02 janvier 2010 à 22:14 »
Rabat - SM le Roi Mohammed VI adressera dimanche soir un discours à la Nation, a annoncé le ministère de la Maison Royale, du Protocole et de la Chancellerie dans un communiqué.

Voici le texte intégral du communiqué :

"Le ministère de la Maison Royale, du Protocole et de la Chancellerie annonce que Sa Majesté le Roi Mohammed VI, que Dieu l'Assiste, adressera dimanche un discours à son peuple fidèle.

Le Discours Royal sera diffusé sur les ondes de la radio et à la télévision dimanche 17 Moharram 1431 de l'Hégire, correspondant au 3 janvier 2010, à partir de 20H30.

Puisse Dieu préserver Sa Majesté le Roi pour le bien de son peuple fidèle et le combler en la personne de SAR le Prince Héritier Moulay El Hassan et de l'ensemble de l'Illustre Famille Royale. Dieu l'Audient exauce les voeux de ceux qui l'implorent".

MAP

5
Archives / ‏من بدل دينه فاقتلوه‏
« le: 23 juillet 2009 à 19:01 »
السلام عليكم


je veux juste partager avec vous ce hadith et en même temps revenir à ce qu'on disait f ce topic  << Malika: permettez moi de porter la croix >> pcvr ici

Citer
ما مدى صحة الحديث القائل‏:‏ ‏(‏من بدل دينه فاقتلوه‏)‏ ‏[‏رواه الإمام البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما‏]‏ وما معناه وكيف نجمع بينه وبين قوله تعالى‏:‏ ‏{‏لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ‏}‏ ‏[‏سورة البقرة‏:‏ آية 256‏]‏ وبين قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ‏}‏ ‏ [‏سورة يونس‏:‏ آية 99‏]‏ وبين الحديث القائل‏:‏ ‏(‏أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل‏)‏ وهل يفهم أن اعتناق الدين بالاختيار لا بالإكراه‏؟‏
[/B]





Citer
أولاً الحديث ‏(‏من بدل دينه فاقتلوه‏)‏ حديث صحيح رواه البخاري وغيره من أهل السنة بهذا اللفظ‏:‏ ‏(‏من بدل دينه فاقتلوه‏) ‏‏.‏ وأما الجمع بينه وبين ما ذكر من الأدلة فلا تعارض بين الأدلة ولله الحمد‏.‏ لأن قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من بدل دينه فاقتلوه‏)‏ ‏[‏رواه الإمام البخاري في ‏"‏صحيحه‏"‏ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما‏]‏ في المرتد الذي يكفر بعد إسلامه فيجب قتله بعد أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وأما قوله تعالى‏:‏ ‏{‏لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ‏}‏ ‏[‏سورة البقرة‏:‏ آية 256‏]‏ وقول تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ‏}‏ ‏[‏سورة يونس‏:‏ آية 99‏]‏ فلا تعارض بين هذه الأدلة؛ لأن الدخول في الإسلام لا يمكن الإكراه عليه؛ لأنه شيء في القلب واقتناع في القلب، ولا يمكن أن نتصرف في القلوب، وأن نجعلها مؤمنة، هذا بيد الله عز وجل هو مقلب القلوب، وهو الذي يهدي من يشاء، ويضل من يشاء‏.‏
لكن واجبنا الدعوة إلى الله عز وجل والبيان والجهاد في سبيل الله لمن عاند بعد أن عرف الحق، وعاند بعد معرفته، فهذا يجب علينا أن نجاهده، وأما أننا نكرهه على الدخول في الإسلام، ونجعل الإيمان في قلبه هذا ليس لنا، وإنما هو راجع إلى الله سبحانه وتعالى لكن نحن، أولاً‏:‏ ندعو إلى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة ونبيّن للناس هذا الدين‏.‏
وثانيًا‏:‏ نجاهد أهل العناد وأهل الكفر والجحود حتى يكون الدين لله وحده، عز وجل، حتى لا تكون فتنة‏.‏ أما المرتد فهذا يقتل، لأنه كفر بعد إسلامه، وترك الحق بعد معرفته، فهو عضو فاسد يجب بتره، وإراحة المجتمع منه؛ لأنه فاسد العقيدة ويخشى أن يفسد عقائد الباقين، لأنه ترك الحق لا عن جهل، وإنما عن عناد بعد معرفة الحق، فلذلك صار لا يصلح للبقاء فيجب قتله، فلا تعارض بين قوله تعالى‏:‏ ‏{‏لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ‏}‏ ‏[‏سورة البقرة‏:‏ آية 256‏]‏ وبين قتل المرتد، لأن الإكراه في الدين هنا عند الدخول في الإسلام، وأما قتل المرتد فهو عند الخروج من الإسلام بعد معرفته وبعد الدخول فيه‏.‏
على أن الآية قوله تعالى‏:‏ ‏{‏لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ‏}‏ ‏[‏سورة التوبة‏:‏ آية 5‏]‏ فيها أقوال للمفسرين منهم من يقول‏:‏ إنها خاصة بأهل الكتاب، وأن أهل الكتاب لا يكرهون، وإنما يطلب منهم الإيمان أو دفع الجزية فيقرون على دينهم إذا دفعوا الجزية، وخضعوا لحكم الإسلام، وليست عامة في كل كافر، ومن العلماء من يرى أنها منسوخة بقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ‏}‏ ‏ [‏سورة التوبة‏:‏ آية 5‏]‏ فهي منسوخة بهذه الآية‏.‏
ولكن الصحيح أنها ليست منسوخة، وأنها ليست خاصة بأهل الكتاب، وإنما معناها أن هذا الدين بيِّن واضح تقبله الفطر والعقول، وأن أحدًا لا يدخله عن كراهية، وإنما يدخله عن اقتناع وعن محبة ورغبة‏.‏ هذا هو الصحيح‏.
[/B]


maintenant tout est clair ...

6
Moins d’un mois après le crash de l’A 330 d’Air France, un A310 de la compagnie Yemenia, s'est écrasé dans la nuit de lundi à mardi. L’accident a eu lieu en pleine mer, à 10 Km des côtes comoriennes au moment où l’appareil amorçait son atterrissage, a rapporté ce mardi l’agence Maghreb Arabe Presse (MAP). L’avion, supposé atteindre l’aéroport de Moroni aux Comores à 23h00 heure locale, a disparu des radars à quelques minutes seulement de son atterrissage, avec 153 personnes à son bord. Les sauveteurs ont déjà retrouvé trois corps qui ont pu être identifiés. Les détails sur leurs nationalités n’ont toutefois pas été communiqués. Par ailleurs, les sauveteurs ont retrouvé un enfant de 5 ans sur les lieux, estimé seul survivant de la catastrophe.Cet accident est un nouveau coup dur pour le constructeur européen Airbus.

7
Maroc : Revalorisation du salaire minimum dans le secteur privé
Il passera à 10,64 DH/ l’heure dans le secteur de l’industrie et du commerce


Le salaire minimum dans le secteur privé sera revalorisé à partir du 1er juillet, a indiqué lundi 29 juin le ministère de l'Emploi et de la Formation professionnelle.
Selon un avis du ministère, en application du décret n° 2-08-292 du 9 juillet 2008, cette revalorisation concerne le salaire minimum dans le secteur de l'Industrie, du commerce et les professions libérales où il atteindra désormais 10,64 DH à l'heure, celui du textile et habillement 10, 14 DH/l'heure alors que dans le secteur agricole il passera à 55,12 dirhams la journée.

8
Le Département du Tourisme porte à la connaissance du grand public que l'organisation du pèlerinage au titre de 1430/2009 a été attribué à 101 agences de voyages marocaines sur la base de quotas fixés à 45 pèlerins au minimum et 49 au maximum par agence et ce, en concertation avec la FNAVM (fédération national des agences de voyages au maroc) et les Présidents des associations régionales des agences de voyages.

 pcvr La liste


9
Archives / 591 tricheurs au Bac 2009
« le: 11 juin 2009 à 14:25 »
Le Ministère de l’éducation nationale a recensé 591 élèves pris en flagrant délit de tricherie au bac. Le ministère note tout de même une baisse depuis 2 ans, avec 1350 cas en 2007 et 1015 en 2008.


« Le nombre de cas a nettement baissé. En 2008, 1015 cas avaient été enregistrés contre 1350 en 2007. A Casablanca, les épreuves de la session normale de l’examen du baccalauréat se sont achevées avec beaucoup moins de triche. « 35 cas ont été recensés, un chiffre en baisse en comparaison à l’année 2008 où 68 cas avaient été enregistrés », indique Khadija Benchouikh, directrice de l’Académie de l’éducation et de la formation à Casablanca.

10
D’un coût de 100 millions de DH, le projet Technopole d’Agadir, est le plus du genre au Maroc, dans le cadre de l’enseignement supérieur privé. Il est également le plus grand d’Afrique. Il s’agit du premier complexe universitaire privé dans notre pays. Le complexe regroupe, sur un espace de six Ha, l’enseignement universitaire et sa composante formation, la recherche scientifique et l’entrepreunariat. Fort de son expérience de plusieurs années dans le domaine de la formation privée et de son partenariat avec la coopération canadienne dans ce domaine, le groupe Mawrid (Consortium maroco-canadien de développement et d’éducation), dirigé par Aziz Bouslikhane, président fondateur, marque à travers ce projet une implication exemplaire dans le développement de l’enseignement et de la formation privée au Maroc. C’est à son honneur et de tout le staff qui l’accompagne. Le projet dont les travaux ont été lancés officiellement, sera opérationnel en 2010


Technopole Agadir connaîtra un pôle enseignement constitué de quatre écoles et instituts qui assureront des formations en management, ingénierie, tourisme et en génie agroalimentaire. Pour loges les étudiants de ces sections, il est prévu la construction d’une résidence d’une capacité d’accueil de 1000 étudiants. Quant au pôle de la recherche scientifique, il gravitera principalement autour d’un palais de congrès qui inclut un hôtel de 30 chambres, trois salles de conférence d’une capacité d’accueil de 350 personnes chacune et trois salles de commission de 60 personnes. Le pôle entrepreunariat et de la création d’entreprises sera érigé sur un technoparc de 3.000 m2, réservé aux porteurs de projets. Il leur permettra de bénéficier d’un incubateur d’une capacité de 10 projets, une pépinière d’entreprises (capacité 30), un hôtel d’entreprise, un espace offshoring de 200 postes de travail et un espace industriel (capacité de 3 mini-unités industrielles).

Pour Aziz Bouslikhane, « l’objectif du groupe Mawrid est de développer des campus d’enseignement basé sur une seule et même devise : former pour entreprendre. La philosophie du groupe vise le développement économique durable à travers la promotion de l’esprit d’entrepreunariat, à la fois pour créer des emplois et pour promouvoir les compétences. Le projet de technopole, s’inscrit également dans le cadre d’une volonté de doter les écoles et instituts du Groupe, d’une formation de qualité, de calibre internationale et de rehausser les standards nationaux en matière d’éducation et de formation, basés sur des partenariats internationaux et en partenariat avec le tissu industriel et tous les acteurs du milieu ».

Il est à savoir le projet technopole d’Agadir, d’une capacité de 2500 étudiants, permettra de répondre à la demande, sans cesse croissante, pour un enseignement supérieur privé de qualité. De plus, le projet vise à accroître la coopération Sud / Sud, celle du Maroc liant les pays africains amis. Les instituts du groupe, notamment l’Institut Isiam, abrite un grand nombre d’étudiants africains et ce depuis des années. Effectif qui ne cesse d’augmenter au fils des années. Les étudiants africains représentent d’ailleurs 47% de l’effectif total avec plus de 15 nationalités. Le groupe Mawrid avait lancé en 2006 la première Ecole Supérieur de Tourisme à Agadir, qui forme avec l’ISIAM (Institut Supérieur d’Informatique Appliquée et de management), avec l’Ecole Polytechnique d’Agadir et ave l’Ecole Polyvalente, un bon complexe de formation unique en son genre et qui profite à de nombreux étudiants de la région et des autres villes du pays. Très bonne continuation.




Il est composé de quatre pôles principaux :

-Campus d'enseignement
-Cité Universitaire
-Techno Parc
-Palais de Congrès

CAMPUS D'ENSEIGNEMENT



Citer
Ecole Supérieure de Gestion
Ecole d'Ingénieurs
Ecole de Tourisme et d'Hôtellerie
Ecole d'Agro-alimentaire
Services communs : bibliothèque, agora, laboratoires d'informatique, laboratoires techniques, salle d'expositions...





CITE UNIVERSITAIRE



Citer
Résidence universitaire (studios, appartements ou chambres)
Galeries et centre commercial
Restaurants universitaires
Centre de loisirs
Campus sportif : terrains de sport, salles de gym, piscine, terrains de tennis...



TECHNO PARC




Citer
Incubateur et pépinière d'entreprises
Plateaux bureaux pour entreprises
Espace Offshoring
Parc industriel



PALAIS DE CONGRES



Citer
Hôtel d'application
Centre de congrès (salle de congrès et salles de commissions)
Centre de recherche appliquée
Centre de formation continue



http://www.youtube.com/v/0KMa0syRvRI&hl=fr&fs=1">http://www.youtube.com/v/0KMa0syRvRI&hl=fr&fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344">

11
La FIFA a menacé la Bosnie-Herzegovine et la Pologne d'être exclues de la Coupe du monde si leurs supporters étaient une nouvelle fois impliqués dans des actes de hooliganisme, rapporte ce vendredi l’agence Associated Press (AP).
La FIFA a infligé à la fédération de Bosnie-Herzégovine une amende de 50 000 francs suisses (33 000 euros) après le match disputé à Genk le 29 mars contre la Belgique. Les supporters bosniaques avaient, en effet,  allumé entre quarante-cinq et cinquante engins pyrotechniques dont un grand nombre avaient atterri sur le terrain. Le match avait dû être interrompu pendant huit minutes et les équipes avaient dû regagner les vestiaires, rappelle AP.
La fédération polonaise, elle,  s'est vue infliger une amende de 25 000 francs suisses après le match de qualification pour la Coupe du monde disputé en Irlande du Nord le 28 mars. Des supporters polonais avaient allumé plusieurs engins pyrotechniques au début du match, cinq d'entre eux ayant été lancés sur le terrain, ajoute AP.  
« Si des incidents d'une telle gravité venaient à se reproduire, la Commission de Discipline de la FIFA imposerait des sanctions plus sévères, telles qu'une déduction de points ou l'élimination pure et simple de la compétition », a averti la FIFA dans un communiqué, publié ce vendredi.

12
Archives / les généraux de sa majesté
« le: 14 mai 2009 à 18:01 »
Qui sont-ils, que font-ils, combien gagnent-ils…
et à quoi servent-ils ?


Mardi 31 mars. L’information fait l’effet d’une bombe. Le général de corps d’armée, Housni Benslimane, annonce qu’il n’est pas candidat à sa succession à la tête de la Fédération royale marocaine de football (FRMF). Il met ainsi fin à un long règne qui a duré quinze ans, soit un record de longévité. Le général a-t-il pris cette décision de son propre chef ou a-t-il été poussé à quitter les pelouses, en réaction à la défaite    
inattendue, deux jours plus tôt, des lions de l’Atlas devant le Gabon (1-2) “Ce n’est pas vraiment un limogeage, explique cette source bien informée. Depuis des années, Housni Benslimane veut quitter la Fédération, c’est le roi qui lui demandait de patienter... Aujourd’hui, Mohammed VI ne fait que répondre à son souhait de partir”. Du coup, depuis l’annonce de son départ de la FRMF, Housni Benslimane a ouvert la porte aux supputations quant à une éventuelle éviction de son poste de commandant de la Gendarmerie royale. L’homme cumulait les deux postes, mais il a surtout la particularité d’être un des rares officiers à avoir atteint le plus haut sommet de la hiérarchie militaire. Juste derrière le roi, chef suprême des armées et chef d’état-major.


Généraux mais pas égaux

En plus de Housni Benslimane, l’armée marocaine compte deux autres généraux de corps d’armée en activité : Abdelaziz Bennani, inspecteur général des FAR et commandant de la zone sud, et Bouchaïb Arroub, patron du 3ème bureau, chargé des mouvements de troupes. “C’est bien peu par rapport à d’autres armées étrangères. En France ils sont une vingtaine, aux Etats-Unis beaucoup plus”, nous explique Abderrahmane Makawi, expert en stratégie militaire et enseignant à la faculté de droit de Casablanca, auteur d’une thèse, Théorie des jeux dans la guerre et la paix (Sorbonne, 1998).
Plus étrange encore : depuis l’indépendance du Maroc, ils ne sont que quatre à avoir percé le cercle très fermé des officiers les plus gradés de l’armée. Le dernier d’entre eux, le général de corps d’armée Abdelhak Kadiri est aujourd’hui à la retraite. Mais cet ancien patron de la DGED (Direction générale des études et de la documentation) n’aurait pas pour autant coupé les ponts avec la grande muette, nous apprend cet officier de haut rang. “Kadiri continue d’être régulièrement consulté par Mohammed VI, essentiellement pour des questions militaires”.
Question, alors : pourquoi les généraux de corps d’armée sont-ils si rares au Maroc ? Explication de ce colonel à la retraite : “Après les coups d’Etat de 1971 et 1972, Hassan II n’accordait le grade de général qu’aux hommes en qui il avait confiance. Il le faisait au compte-gouttes… Ce n’est plus le cas aujourd’hui puisque Mohammed VI tient à rajeunir l’institution militaire. Il veut envoyer à la retraite la vieille garde pour la remplacer par une relève composée de jeunes officiers, passés pour la plupart par de prestigieuses institutions militaires à l’étranger”.
Derrière les généraux de corps d’armée, la deuxième ligne est formée des généraux de division et, “en bas de l’échelle”, les généraux de brigade, qui forment l’essentiel de la soixantaine (plus exactement entre 56 et 60, si l’on en croit les experts consultés) de généraux que compte l’armée marocaine. La différence entre les trois grades est de taille. En plus d’avoir plus de pouvoir, les généraux de corps d’armée, plus rares, sont nettement mieux rémunérés.


Où sont-ils, que font-ils ?


La moitié des généraux de Sa Majesté sont directement affectés à l’état-major. Ils sont pour la plupart à la tête de départements stratégiques. C’est le cas pour Abdelaziz Bennani (Inspection générale), Ahmed Boutaleb (Inspection des Forces royales air), Mohamed Gouzi Berrada (Inspection de la marine), Ahmed Ameur (Inspection de l’infanterie), Mohamed Zeggaoui (Inspection blindés), Mokhtar Zouhri (Inspection de l’artillerie), Abdellah Maâfa (Inspection du génie), Boujemaâ Bouraâda (Inspection transmission), Bouhaib Arroub (3ème bureau), Mohamed Tamedi (4ème bureau), Mohamed Maâich (5ème bureau).
A côté de ces “stars”, d’autres généraux sont assignés au QG de Rabat sans aucune mission précise. “Ils sont quelques-uns à avoir été mis au placard, en attendant un départ à la retraite”, confie cette source bien informée, qui nous apprend par la même occasion l’existence au sein de l’état-major d’un secrétariat militaire de Mohammed VI, composé d’un certain nombre de généraux et dirigé par Mohamed Gouchi.
Le reste de nos généraux est réparti entre le siège du commandement sud à Agadir (Mustapha Rafaii, Ahmed Banyass, etc.) et certaines bases militaires à travers le pays : Meknès (Mohamed El Ouadi), Benguérir (Mohamed Berrada), etc.


Ceux qui arrivent, ceux qui partent

“Mohammed VI a en quelque sorte rendu justice aux grades intermédiaires, en déverrouillant l’accès au grade de général”, nous explique ce fin connaisseur de l’armée marocaine. C’est sans doute vrai. Dès 2001, le roi a promu au grade de général de brigade pas moins de 10 officiers ayant passé une “éternité” au grade de colonel major, parmi lesquels un certain Mohamed Belbachir, futur responsable du renseignement militaire. Quatre ans plus tard, le roi a remis ça, en faisant passer, d’un coup, 24 généraux de brigade au grade de généraux de division. Tout le contraire, donc, de la politique de Hassan II. “Par le passé, la monarchie ne voulait pas d’une armée de généraux à l’algérienne, ces craintes ne sont plus justifiées de nos jours”, assure notre source.
Inutile de préciser que le changement de règne a été vécu, chez les gradés, avec un certain soulagement. A quelques exceptions près, promotions en série et départs à la retraite (à 60 ans) sont devenus la règle. Selon des estimations dûment recoupées, pas moins de 15 généraux ont été mis à la retraite, ou simplement écartés, parmi lesquels Driss Archane, qui a longtemps dirigé le département de la santé militaire et l’Ordre des médecins, voire Ahmed Harchi, ancien patron de la DGED (renseignements extérieurs), etc.
Tous ces mouvements ont été initiés par étapes, “pour ne pas perturber l’équilibre général de l’état-major”, selon l’expression de ce connaisseur. Ce qui est sûr, c’est que les 80 colonels-majors que compte l’armée marocaine rêvent d’une promotion au grade de général de brigade, à l’occasion du 10ème anniversaire de l’intronisation de Mohammed VI, en juillet prochain. Sans parler des 200 lieutenants-colonels qui espèrent à leur tour devenir majors…


Qui devient général ? Comment ?

Au fait, comment devient-on général ? Quel est le critère : ancienneté ou accumulation de faits d’armes ? “Les deux conditions sont nécessaires, mais elles ne sont ni obligatoires, ni suffisantes”, tranche notre source. Comme sous Hassan II, la proximité avec l’un ou l’autre des “grands généraux” peut aussi constituer un atout déterminant pour espérer une promotion. Normal, dira-t-on, un aspirant est aussi noté selon les rapports confidentiels rédigés par ses supérieurs. “Chaque haut gradé donne la priorité aux siens, ses proches collaborateurs et hommes de confiance. Une liste est présentée au roi qui choisit généralement un nom sur trois et le tour est joué”, nous explique un officier à la retraite.
Quant à la commission dite d’avancement, qui soumet en principe les propositions de promotion au roi, elle tombe aussi sous la coupe des hauts gradés. Actuellement, et selon nos informations, ladite commission est constituée de cinq personnes : les généraux Benslimane, Aroub, Bennani et Maich, en plus d’un civil, le “ministre de la Défense” Abderrahmane Sbaï.
En gros, la commission propose (généralement à l’occasion des fêtes du trône) et le roi dispose. “Mohammed VI dispose de sa propre grille de promotion, nous confie notre source. Exemple concret : pour devenir colonel, il faut justifier d’un passage par l’école de l’état-major, ou alors par une grande école internationale comme Saint Cyr ou Tolède. Les réseaux, hier prépondérants, comptent relativement moins aujourd’hui pour espérer une ascension en flèche”.
Dans les faits, chaque corps d’armée prépare sa relève et tous les “grands généraux” poussent au plus loin leurs protégés respectifs. Mais le roi garde, bien entendu, le libre arbitre. Avec la possibilité de se constituer ses propres hommes à lui. Mohammed VI peut ainsi “prolonger” de deux ans les généraux arrivés à l’âge de la retraite.
La retraite, justement, comment la vivent-ils, les généraux de Sa Majesté ? “Oh, ça dépend, répond avec le sourire ce gradé à la retraite. A l’étranger, on part à la retraite à 60 ans. Et on donne des cours, on anime des conférences, on écrit des livres… Ici, certains disparaissent brutalement de la circulation. D’autres deviennent conseillers ou atterrissent dans le secteur privé”. Mais tous gardent, rassurons-nous, des salaires et des maisons de fonction à vie. Avec voitures, chauffeurs, plantons, invitations aux fêtes nationales et aux cérémonies protocolaires. Les plus chanceux peuvent, évidemment, continuer de gérer leurs affaires personnelles, parfois dans des secteurs aussi juteux que la pêche ou l’agriculture.



Salaires. Ce que gagnent les généraux



Citer
Officiellement, les traitements de base pour les généraux de brigade, de division et de corps d’armée sont respectivement de 80 000, 100 000 et 140 000 dirhams par mois. Ce qui est bien supérieur aux salaires bruts des responsables civils, membres du gouvernement compris, qui tournent autour d’une moyenne de 50 000 dirhams par mois. A ces salaires s’ajoute toute une panoplie d’avantages : logement et véhicules de fonction, “domestiques”, téléphone, primes, etc. Dans le temps, Hassan II avait d’ailleurs instauré, ou laissé instaurer, tout un système de rentes dont avaient bénéficié les hauts gradés de l’armée : agréments de pêche et de transport, fermes et domaines agricoles. Entre autres.
Ce traitement de faveur contraste nettement avec les indemnités versées au reste (en fait, la majorité) des effectifs armés. Un sous-lieutenant, fraîchement diplômé de l’Académie royale de Meknès, bénéficie d’un salaire de base de 4000 dirhams. Il peut espérer, au bout de dix ans de travail et de patience, une promotion au grade de commandant, qui équivaut à un doublement de son salaire. En comparaison, le traitement de base d’un adjudant-chef ne dépasse guère les 3500 dirhams.
En fait, pour un officier, les avantages démarrent réellement au grade de colonel-major : eau, électricité, carburant, téléphone, chauffeur, cuisinier, etc. Bien entendu, les avantages sont proportionnels aux grades, et un général peut aller jusqu’à bénéficier d’un secrétariat et d’un staff d’officiers (grade colonel) à son service.
“La rémunération d’un gradé et les avantages mis à sa disposition n’obéissent pas à la même logique que chez les civils. Un colonel qui dirige une place d’armes peut être mieux loti qu’un général coincé dans son bureau à l’état-major à Rabat”, nuance toutefois cet officier à la retraite.
[/COLOR][/B]


telquel

13
envoyer des SMS gratuits dans le monde entier
[/B]



Citer
* Sélectionner son pays via le menu déroulant, puis entrer son numéro mobile
* Sélectionner le pays du destinataire et renseigner le numéro mobile
* Saisir le message, dans la limite de 160 caractères
* Recopier le code sécurité à 5 caractères
* Cocher la case pour accepter les conditions d'utilisation et décocher éventuellement celle pour recevoir la publicité
* Cliquer sur la bannière publicitaire
* Effectuer un clic sur le site partenaire et fermer la fenêtre
* Cliquer enfin sur le bouton d'envoi
[/B]


flch Envoyer des SMS gratuitement depuis le site

[/URL]

14
[Adilux=right]http://www.yabiladi.com/images/vignettes/hasna_bahom.jpg[/Adilux]L'athlète Marocaine Hasna Bahom a remporté pour la deuxième année consécutive le semi marathon de Montornès del Vallès (Barcelone) disputé dimanche avec la participation record de 3.300 coureurs.

La Marocaine, qui a dominé depuis le début jusqu'à la fin cette 16ème édition du semi marathon de Montornès del Vallès, s'est classée première avec un temps de 1h 20mn 18sec.


Chez les messieurs, l'athlète marocain Mohamed Bembarka s'est classé deuxième derrière l'Espagnol José Rios. La troisième place est revenue à un autre athlète marocain, Abdesslam El Ouahabi.
L'espagnol José Rios (35 ans), champion d'Espagne du 10.000 mètres en 2000 et 2003, a remporté cette épreuve avec un temps de 1h7mn 37sec, deux secondes de moins que l'athlète marocain Mohamed Bembarka qui a dominé la compétition tout au long des 21 kilomètres avant d'être dépassé à quelques mètres de l'arrivée par le coureur espagnol.

Mohamed Bembarka, connu pour ses multiples participations aux différents marathons et semi marathons organisés dans les villes et localités de Catalogne, avait remporté ce semi marathon en 2008 en 1h 05mn 46sec. Il s'était également classé parmi les premiers dans la célèbre course du Cortes Inglès et au semi marathon de Zaragoza.

Hasna Bahom, avait remporté, quant à elle l'épreuve de 2008 avec un temps de 1h 20mn 32sec. La Marocaine s'est également imposée dans le semi marathon de Mataro, Sitgès et Calella (Catalogne).

15
Archives / Le Maroc se lance dans la chasse au chiisme
« le: 26 mars 2009 à 14:55 »
Toute trace de littérature chiite devra disparaître des bibliothèques et autres librairies marocaines. Ainsi en a décidé le ministère de l'Intérieur, intensifiant par là même une campagne de saisie de tous les livres chiites commercialisés sur le territoire marocain. Une campagne menée sur fonds de rupture des relations diplomatiques avec l'Iran, mais qui se justifie par des considérations religieuses.

[cache]Résultat, des commissions d'inspection viennent d'être créées. Regroupant des représentants des ministères de l'Intérieur, de la Communication et de la Culture, ainsi que des représentants des autorités locales, elles ont pour charge d'inspecter librairies, bibliothèques publiques, de saisir tout livre suspect et d'interroger propriétaires et bibliothécaires sur leurs origines. Une démarche inquisitoire applaudie par certains et décriée par d'autres. Se félicitant qu'une telle mesure «ait enfin été adoptée», Abdelbari Zemzami, député du Parti de la renaissance et de la vertu, parle d'une initiative capable d'éliminer le mal par la racine. «Si la liberté dépensée suppose le chaos, les autorités sont en droit de réagir. Saisir ces livres revient pour moi à prémunir la nation de la fitna», dit-il. C'est ainsi, et de manière claire, le risque de propagation des idées chiites qui est pris pour cible.

Ce grand penseur islamique marocain, et tout en désapprouvant la démarche, ne le pense pas ainsi. «Théoriquement, nous sommes en démocratie et les citoyens sont libres de consulter toutes les sources du savoir qu'ils veulent. Dans la pratique, nous sommes clairement dans une logique de fonctionnariat où se mêle le politique au religieux et qui voudrait que des agents aient des tâches à assumer, des cases à remplir, sans plus. En cela, nous constatons que des services de l'Etat, de ceux de la sécurité au département de renseignement et de la culture, se renvoient les responsabilités et autres patates chaudes. Or, ce qu'il aurait fallu, c'est d'abord établir une stratégie religieuse et culturelle au Maroc, avec des finalités précises et, surtout, un contenu riche En attendant, nous versons clairement dans une espèce de dictature culturelle», dit-il. Ce n'est pas l'avocat Toufik Moussaif qui dira le contraire. Pour lui, la lutte contre les traces du chiisme est d'ordre plus politique que légal, encore moins religieux. «Si la Constitution stipule clairement que l'islam est la religion d'Etat, elle ne dit pas de quel islam il s'agit. Le Maroc est d'ailleurs loin d'adopter les règles religieuses musulmanes, encore moins malékites, en tout. Les deux seuls volets encore régentés par la Charia sont le code de la famille et les biens immobiliers non titrés».

D'autres sources vont encore plus loin en affirmant qu'il s'agit d'une tentative maladroite de verrouiller un champ religieux en mal de repères. La restructuration d'ordre technique en cours de notre champ religieux devait avoir pour préalable une définition de ce contenu, à même de prémunir le pays et de telles menaces et de ce genre de réactions. «Tracer et construire une route est une bonne chose en soi, mais encore faut-il savoir où celle-ci mène», se demande un haut responsable du temple religieux. L'allusion est à peine voilée. Elle porte sur nulle autre chose que la faiblesse, voire l'absence d'un contenu islamique marocain et capable de s'adapter à la réalité du pays.
[/cache]

Source: Le Soir Echos

16
Archives / Permis de conduire : Gare aux retraits abusifs
« le: 19 mars 2009 à 17:51 »
Permis de conduire : Gare aux retraits abusifs



« Alors, qu’est-ce qu’on fait ? Vous payez sur-place ou on vous retire votre permis ? ». Eh bien, sachez qu’un agent verbalisateur n’a pas le droit de vous retirer votre permis de conduire sauf dans des cas bien précis. De plus, avec le nouveau code, tout va changer.

Abus de pouvoir, on se demande si les agents verbalisateurs sur la voie publique savent ce que cela veut dire ! Souvent, ils n’hésitent pas à confisquer les permis de conduire, à tort et à travers. Alors que dans la législation, cette procédure n’est prévue que sous des conditions bien précises. « Nul agent verbalisateur n’a le droit de retirer un permis de conduire, si l’acte commis ne concerne qu’une infraction légère au code de la route, et si aucune infraction pénalisée par une autre loi n’est commise », assure maître Fatima Bouathmani, avocate au barreau de Casablanca. En d’autres termes, si vous grillez un feu rouge, ou que vous dépassez légèrement la vitesse autorisée, ce n’est pas la peine d’imaginer le pire. Vous serez peut-être amené à payer une amende (et avec le nouveau système vous perdrez aussi des points), mais vous n’êtes pas censé perdre votre permis de conduire pour autant. Même si vous ne payez pas l’amende sur place, le retrait du permis (ou d’un autre document) n’est pas justifié et n’a aucun lieu d’être.
Sauf si bien sûr, vous tombez entre les mains d’un policier ou d’un gendarme véreux qui vous font du chantage afin de se faire graisser la patte, ou qui abusent tout simplement de leur autorité. Ainsi donc, les cas où vous pouvez vous faire du souci quant à votre permis sont bien délimités, à savoir : la conduite en état d’ivresse, le délit de fuite, l’homicide par imprudence ou bien le cas de blessures graves causées (selon les dispositions du Dahir du 19 janvier 1953, revu et complété par le Dahir portant loi n° 1-72-177 du 20 février 1973).

Et même dans ces cas là, ce n’est pas à l’agent que revient la décision de retirer le permis de conduire. Seul le juge ou le procureur du Roi en ont la compétence. En cas d’infraction grave, l’agent verbalisateur a l’obligation de contacter son chef hiérarchique afin de l’informer. Il doit, par la suite, ramener l’intéressé au poste de police ou à la brigade de gendarmerie (tout dépend de l’endroit où a eu lieu l’infraction), envoyer la voiture au dépôt municipal et dresser un PV. Le dossier constituant l’infraction, auquel est ajouté le permis de conduire, est ensuite communiqué au juge d’instruction ou au procureur du Roi.

La décision du retrait peut être prononcée en une demi-journée. Si l’infraction commise se révèle grave, une condamnation de privation du permis de conduire allant de quelques mois à 5 ans peut être prononcée. « Tout dépend de l’appréciation des faits par le juge », précise Bouathmani. Après expiration de la durée de la sanction, l’intéressé doit, s’il le souhaite, repasser son permis.

Toutefois, avec le nouveau code de la route, les choses vont changer. Si, par contre, vous êtes victime d’un retrait abusif de votre permis de conduire, vous êtes parfaitement en droit de demander réparation à l’Etat, en la personne du Premier ministre. Ceci pour le préjudice moral et matériel subi par le retrait illégal de votre document personnel. Une requête, expliquant les faits, doit alors être adressée au président du tribunal administratif. Après audiences, vous êtes en droit de prétendre à une indemnisation pécuniaire, assortie des intérêts correspondant à la période allant de la date de présentation de la demande à la date de remise du jugement.

Et l’agent verbalisateur dans tout ça ? Il n’est pas pénalement poursuivi, mais il fait l’objet d’une enquête interne, pouvant déboucher sur des sanctions « internes ». Il vaut mieux ne pas commettre d’infractions au code de la route, mais quand cela arrive, il est toujours mieux de bien connaître ses droits:)

Fini le permis de conduire à vie

Avec le nouveau code de la route, dont les 287 amendements ont été approuvés à la majorité par la Chambre des représentants, le 19 janvier dernier, beaucoup de choses vont changer. La plus grande nouveauté est certainement celle de l’instauration du système des permis à points. Fini donc les permis à vie. Après chaque infraction au code de la route, le contrevenant risque de perdre une partie de son capital de 24 points alloué (16 points pour les nouveaux titulaires, faisant désormais l’objet d’une période probatoire de 2 ans). Si son crédit est épuisé, il risque de se voir retirer son permis de conduire. Dans ce cas, il doit repasser son examen de conduite, mais seulement après l’expiration d’un délai de 6 mois. Après obtention du nouveau permis, une période probatoire de 1 an est requise. Si durant cette période, l’intéressé perd à nouveau la totalité de ses points, il ne peut repasser son permis qu’après un délai de 2 ans. Voilà qui pourrait dissuader plus d’un. Cependant, il est toujours possible de récupérer ses points perdus (article 34 du nouveau code de la route). Si, par exemple, l’on ne commet aucune infraction pendant une période de 5 ans à compter de la dernière sanction essuyée, il est possible de récupérer la totalité de ses points.
Par ailleurs, l’agent verbalisateur aura désormais le droit de confisquer le permis de conduire du contrevenant. Mais si, et seulement si, le conducteur perd la totalité de ses points. Dans ce cas, l’agent lui remet un reçu lui permettant de conduire pendant une période n’excédant pas les 96 heures. Le permis est, lui, immédiatement envoyé à l’administration (article 31).

L’Economiste Magazine - Ahlam Nazih

17
Décès d’Edith Bongo à Rabat
[/B]

Edith Bongo, épouse du président gabonais, Omar Bongo Ondimba, est décédée ce samedi à Rabat à l’âge de 45 ans.


Hospitalisée depuis plusieurs mois à dans la capitale marocaine, Edith Bongo souffrait d’une grave maladie et se trouvait dans le coma depuis plusieurs semaines.

Edith Bong, fille ainée du Président congolais Denis Sassou Nguesso, n’avait plus fait d’apparition publique depuis près de trois ans.

18
Archives / Nous ne sommes quand même pas des bêtes !!
« le: 11 mars 2009 à 23:46 »
Dans son appartement des Minimes, Mohammed Azdad est encore sous le choc. En France depuis 1976, il travaille dans le bâtiment. À Toulouse où il a refait sa vie, il est père de deux jeunes enfants. Ses deux filles, dont l'aînée, Hanane, vivaient avec leur mère au Maroc. En 2005, il les a fait venir à Toulouse pour qu'elles y suivent leur scolarité. Jeudi dernier, à 7 heures du matin, la Police aux frontières a sonné chez lui, a réveillé Hanane et l'a embarquée sans autre forme de procès. Placée en garde à vue comme une délinquante et direction Blagnac où la jeune fille a dû grimper dans l'avion de 19 heures pour le Maroc.



Majeure depuis un an et scolarisée au lycée Gabriel-Péri en BEP des métiers de la mode, elle s'était adressée à la préfecture pour une demande de titre de séjour. Refusée. Une procédure a donc été lancée par Me Nakache, l'avocat de Mohammed Azdad, auprès du tribunal administratif.

Le papa explique d'ailleurs qu'il n'aurait rien tenté d'illégal : « Je ne suis pas contre la loi. Si elle n'a pas le droit de rester, elle n'a pas le droit. » Ce qui choque Mohammed, c'est la forme. Le tribunal administratif a certes rendu un jugement en faveur de l'expulsion de Hanane, mais le courrier a été envoyé le jeudi 5 mars. Soit le jour même de la reconduite à la frontière. En termes de respect du droit et des droits, Me Nakache s'interroge.

Il va sans doute faire appel de la décision mais le mal est fait. La préfecture, elle, se borne à répondre que « la décision est légale » : « Elle a été lue en audience au tribunal administratif, l'avocat en a pris connaissance. La reconduite à la frontière lui a été notifiée lors de sa garde à vue. » Il était temps.

Mohammed, lui, explique : « Ma fille n'était pas cachée. Si on avait reçu une lettre pour me demander qu'elle quitte la France, je l'aurais ramenée moi-même chez sa mère. »

Les procédures expéditives en vogue actuellement en ont décidé autrement. « Elle n'a pu prendre ses affaires. Ma fille est partie sans ses habits, sans un euro en poche, se désole son père. On est des êtres humains, quand même ! On ne jette pas les gens comme ça, comme des bêtes ! »

Source : Ladepeche.fr

19
Archives / Six mois de prison pour le blogueur Hassan Barhoum
« le: 11 mars 2009 à 04:59 »
Six mois de prison pour le blogueur Hassan Barhoum


Hassan Barhoun, blogueur et journaliste, a été condamné à 6 mois de prison ferme et une amende de 5000 dirhams vendredi 6 mars à Tétouan.


Arrêté le 26 février dernier, il était poursuivi pour diffamation d’un membre du corps judiciaire. Le blogueur avait fait circuler une pétition sur le net dénonçant la corruption dans la région de Tétouan et plus particulièrement les pratiques du plaignant, Mohamed Masmouki, procureur général près de la cour d’appel de Tétouan.

Selon le blogueur, le procureur aurait usé de son influence pour favoriser l’évasion d’un proche, baron de la drogue local, Mohamed Chaff, de l’hôpital public de Tétouan.

L’avocat de Hassan Barhoun a fait appel de ce jugement. Il a déclaré toutefois craindre l’issue du deuxième procès car l’affaire sera désormais jugée par la cour du procureur qui a porté plainte.

20
[Adilux=left]http://yawatani.com/images/stories/maroc_telecom(1).jpg[/Adilux]Maroc Telecom a été déclaré "adjudicataire  provisoire" de l’appel d’offres pour l’acquisition de 51% du capital de Sotelma, l’opérateur historique du Mali.


 Le groupe Maroc Telecom a été déclaré "adjudicataire provisoire" de l'appel d'offres pour l'acquisition de 51% du capital de la société des télécommunications du Mali (Sotelma), a annoncé samedi l'opérateur historique marocain.

"Le gouvernement du Mali, par l'intermédiaire de son ministre de la Communication et des nouvelles technologies, vient de déclarer Maroc Telecom adjudicataire provisoire des 51% du capital de l'opérateur historique Sotelma", indique un communiqué de l'opérateur.

Maroc Telecom a été retenu après avoir offert 252 millions d'euros pour cette acquisition, très loin devant la société soudanaise Sudatel qui a mis sur la table 110 millions d'euros et Portugal Telecom 80 millions d'euros.

La stratégie de privatisation de la Sotelma, arrêtée par les autorités maliennes, prévoit la cession de 51% du capital à un partenaire stratégique, tandis que 19% du capital seront cédés au grand public et 10% réservés au personnel de la société.

A l'issue du processus de privatisation, la part de l'Etat malien dans le capital de Sotelma sera de 20%.

Maroc Telecom avait déjà acquis 51% du capital de Mauritel, de Gabon Telecom et de l'office national des télécommunications au Burkina Faso (Onatel).

Pages: [1] 2 3 ... 5