DimaDimaRaja DimaDimaRaja

Shoutbox "DimaDimaRaja.Com"

Seuls les membres ayant un certain nombre de messages peuvent visualiser et participer à la shoutbox. Plus d'infos ici

Voir les contributions

Cette section vous permet de consulter les contributions (messages, sujets et fichiers joints) d'un utilisateur. Vous ne pourrez voir que les contributions des zones auxquelles vous avez accès.

Sujets - AzizAdam

Pages: [1]
1
Archives / إحباط محاولة إنقلاب بقطر
« le: 03 août 2009 à 13:07 »

عملت "البوابة" من مصادر سياسية في قطر ان السلطات القطرية تمكنت الخميس من احباط محاولة انقلاب على امير البلد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني.

وقالت المعلومات المؤكدة ان السلطات اعتقلت 30 ضابطا من ضباط الجيش بينهم خمسة ضباط من الحرس الاميري.

وقالت معلومات البوابة ان امير قطر بدأ منذ احباط الانقلاب بالاجتماع بشيوخ ال ثاني لوضعهم في صورة المحاولة الانقلابية، محذرا من انقسام الاسرة المالكة.

كما افادت الانباء عن وضع بعض شيوخ اسرة ال ثاني في الاقامة الجبرية.

وقد كلف الامير سكرتيره الشخصي سعد الرميحي بمتابعة شؤون وزارتي الداخلية والدفاع، والتنسيق بينها وبين الديوان الاميري.

وتشير المعلومات الى تورط اللواء حمد بن علي العطية رئيس اركان الجيش القطري في الانقلاب، وان كانت هذه المعلومات لا تستبعد وقوف شخصيات من الاسرة الحاكمة نفسها خلف العطية والمتمردين.

يشار الى أن أمير قطر الحالي كان قد نفذ إنقلاب قصر أبيض على حكم والده الشيخ خليفة آل ثاني عام 1995، أثناء سفر خارجي لوالده الذي رفض لسنوات طويلة التسليم بشرعية الإنقلاب وعاش متنقلاً لنحو خمس سنوات بين السعودية والإمارات قبل أن يعود الى الدوحة عام 2005 للمشاركة في تشييع جنازة إحدى زوجاته.

ومنذ ذلك الحين نال اللقب الرمزي "الأمير الوالد" لكنه غاب تمامًا عن الأضواء دون أي أخبار عنه رغم وجوده في الدوحة، في ظل تسريبات تقول إنه قيد الإقامة الجبرية، ومعلومات أخرى تقول إنه في أحد المراكز الطبية المرموقة في الدوحة ويعاني من أمراض شيخوخة متفاقمة منذ أكثر من عامين.

2
اتهم خالد السكاح سفارة النرويج بالرباط وطليقته النرويجية آن سيسليا هوبستورك باختطاف ولديه ، سلمى (16 سنة) وطارق ( 12 سنة) ، يوم الأحد الماضي  ،من مسكنه بزنقة واد المخازن بأكدال في الرباط ، في عملية مدبرة تم التخطيط لها منذ شهور ، حسب البطل الاولمبي المغربي السابق.

وذكرت يومية "الجريدة الأولى" أن السكاح يملك عدة دلائل على تواجد ابنيه رفقة طليقته بمقر إقامة السفير النرويجي في الرباط ، والذي استغل حصانته الدبلوماسية لتشجيع طليقة السكاح على ارتكاب فعل يحظره القانون المغربي.

ونقل السكاح مؤاخذاته على السفير النرويجي إلى وزارة الخارجية من أجل التدخل للإفراج عن ولديه المحتجزين بالقوة داخل إقامة السفير .

وذكر العداء المغربي ، الحائز على ذهبية في اولمبياد برشلونة 1992 والحامل للجنسية النرويجية ، أنه يرجح فرضية تخدير ولديه لنقلها دون إثارة انتباههما .

وفشل السكاح في استصدار أمر قضائي بإغلاق الحدود في وجه ابنيه لمنع نقلهما خارج المغرب ، حيث لم يستجب وكيل الملك لطلبه بدعوى أن إغلاق الحدود مسطرة تطبق في حالة اختطاف الأطفال الرضع فقط .

3
Lmagana / [Divers] Surnoms & Nicknames des stars marocaines
« le: 06 juillet 2009 à 03:12 »
J'ai quelques surnoms des personnes celebres et je voulais les partager avec vous tout en attendant que vous rajoutiez quelques uns si vous en aviez.
Yallah 3la barakati allah:

الداودي     :    عبد الله مخلوف
ثريا جبران  :  السعدية قريطيف

4
Archives / Cette fillette a été trouvée à Rabat !!
« le: 28 mai 2009 à 19:56 »
Cette fillette a été trouvée à Rabat, à Hay Riad il y a deux mois. Elle semble avoir trois ans, et n’a été réclamée par personne ni portée disparue.
Elle est trop jeune pour savoir dire son nom et adresse aux autorités.
Elle a été placée à l’orphelinat à Rabat.
Faites circuler sa photo pour aider à retrouver sa famille.


Voila sa photo :

5
Archives / PAS DE Mc DONALD' A JEMÂA EL FNA
« le: 15 avril 2009 à 20:02 »
Jemâa el Fna, patrimoine oral de l’humanité, vous remercie de votre soutien. Mais notre célèbre place a besoin de TOUS NOS AMIS SANS EXCEPTION. Agissons vite, envoyons un mail à toutes nos connaissances, tout de suite…. Sauvons notre chère place de Mc Donald’s. Rejoignons TOUS la cause sur apps.facebook.com/causes/240522

6
Archives / un car CTM pris en feu a Casablanca
« le: 05 décembre 2008 à 20:27 »

7
Archives / La Prison pour un étudiant manquant de respect à ...
« le: 22 octobre 2008 à 04:41 »
قضت المحكمة الابتدائية بمراكش أمس بسجن تلميذ بإحدى ثانويات المدينة مدة سنة ونصف نافذة بتهمة "الإخلال بالاحترام الواجب للملك محمد السادس".

وأوضح مصدر قضائي أن التلميذ  توبع قضائياً لقيامه بتحريف الشعار الوطني "الله، الوطن، الملك"، حيث كتبه على سبورة القسم الذي يدرس فيه مستبدلاً الملك بعبارة "إف سي بارسلون" أي فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم.
وصدر الحكم على التلميذ الذي لم ينشر اسمه من دون حضور أي محام للدفاع عن المتهم، الذي يفترض أن ينهي هذا العام امتحانات الباكالوريا.
وتعيد هذه القضية إلى الأذهان قضية المدون المغربي محمد الراجي وأيضا ملف "معتقلي المقدسات"، والذين صدرت في حقهم خلال العامين الأخيرين أحكام بسبب تهمة "الإخلال بالاحترام الواجب للملك"، فيما يرى حقوقيون أن التهمة مجرد وسيلة لإسكات من ينتقد مسئولين في الدولة.
وكانت قضية الشيخ أحمد ناصر (95 سنة) أشهر تلك الملفات حيث توفي في السجن بعدما تم الحكم عليه بثلاث سنوات سجنا بتهمة الإساءة للملك.
وكان الشيخ ناصر يستقل حافلة نقل عمومية عائدا لمنزله حين دخل في نقاش حاد مع شرطي بجواره، فإذا بالشرطي يقدم شكوى ضده في مفوضية الشرطة يتهمه فيها بإهانة الملك، وهو ما شهد عليه السائق ومساعده.
واستغرب المتابعون السرعة القياسية التي ميزت إغلاق ملف الشيخ المقعد، حيث جرى تحويله للمحكمة في اليوم التالي ليصدر الحكم، ولم تمر أيام قليلة حتى توفي في زنزانته.

8
Archives / choha des marocaines a Milano!
« le: 08 octobre 2008 à 03:05 »
تواصل «المساء» نقل صور وريبورتاجات عن أحياء بمدن إيطالية تحولت، بفضل الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا، إلى قصبات وإلى غيتوهات يتجنبها الإيطاليون، ويقصدها إما باحث عن اللذة أو عن أجواء مغربية أو لاقتناء وبيع أغراض مسروقة ومحرمة. بمدينة ميلانو وجدنا أن حي ليما وشارع «بوينوس أيرس» المجاور له تحولا إلى فضاء مغربي عربي مائة في المائة، فمن جهة هناك انتشار لبنات الهوى المغربيات بجميع أرجائه، ومن جهة أخرى هناك تواجد للصوص مغاربة وجزائريين مختصين في سرقة ألبسة وأغراض آخر صيحة «ماد إن إطالي». وبين هذا وذاك، هناك انتشار واسع لمحلات ولمقاهي وحانات غالبية زبائنها عرب من مصر وسوريا والسعودية ودول عربية أخرى، منهمكون إما في شرب الجعة أو الويسكي أو في البحث عن مومسات مغاربيات لقضاء ليلة ميلانية حمراء صحبة إحداهن. ليما ودعارة المغربيات

إذا سألت مغربيا يقيم بمدينة ميلانو عن حي ليما، فإن أول شيء يتبادر إلى ذهنه هي تلك الصورة البائسة التي تصنعها مومسات مغربيات ينتشرن في كل شبر منه، ليحولن المكان إلى وكر للدعارة بأبخس الأثمان. ويتردد الكثير عن هذا الحي وعن تاريخه العريق بمدينة ميلانو، وعن تحوله من فضاء يفتخر به إيطاليو ميلانو إلى منطقة منسية أصبح ينفر منها حتى بعض المهاجرين، هذا الحي لم تكن تغمره الأضواء مثل الأحياء الأخرى المجاورة له ومثل شارع «بوينوس أيرس» القريب جدا منه، من بعيد يتراءى خيال امرأة واقفة على الرصيف بالقرب من إشارات الضوء الأحمر، كانت لا تتحرك ولا تخجل لا من المارة ولا من أصحاب السيارات الواقفة في انتظار الضوء الأخضر للانطلاق في ليل ميلانو الساحر. مغربية في الثلاثينات من عمرها ترتدي جينز يظهر شكل جسدها وقميصا أبيضا فوقه جاكيت من الجلد وحذاء بكعب عال ربما اقتنته من شارع بوينوس أيرس المعروف بمحلات الموضة التي تعرض سلعها بأثمان مناسبة وفي متناول ذوي الدخل المحدود. كانت علامات الحزن بادية على وجهها عندما قدمت إليها التحية، لترد علي بمثلها، قبل أن تقول لي: «نمشيو؟»، أجبتها بسؤال «فين؟»، فقالت: «إلى بيت قريب جدا من هذا الزقاق.. غير بـ50 يورو». قبل أن تكمل حديثها اقتربت منها صديقتها أو زميلتها التي لم أعرف من أين خرجت علينا لتهمس لها في أذنها بكلمات لم أسمعها، قبل أن تلتفت المومس إلى الجهة الأخرى للشارع وتقول لي: «هذاك المصور معاك؟». لم أجد إلا كلمة «نعم» للرد على سؤالها بعد أن انكشف أمري، وأقول لها إنني أنجز ربورتاجا عن حياة الجالية بمدينة ميلانو وعن حي ليما بشكل خاص، لترد علي صديقتها: «أو مالقيتو ماديرو غير تصورو الناس... وسير فحالك دابا ولا غادي...». أكدت لهما أنني لن ألتقط لهما صورا وأنني سأكتفي فقط بدردشة بسيطة معهما لمعرفة تفاصيل عمل المومسات المغربيات بحي ليما، وكيف يتعاملن مع القانون الجديد الذي طبقته الحكومة الإيطالية لمحاربة الدعارة بالشوارع الإيطالية. كانت الأولى التي تسمى بنعيمة لا تمانع في الأخذ والرد وفي التحاور، في حين أن الثانية كانت ترفض ذلك، لتهيج علي أنا وصديقي المصور مطالبة إيانا بالرحيل قائلة: «أنا مجنونة، فإن لم تغادرا المكان فكونا على يقين أن مكروها سيصيبكما»، أثناء ذلك اقترب شاب مغربي من المومس الهائجة وقال لها: «من هذا الشخص؟ وماذا يريد منك؟»، فكان ردها: «يقول إنه صحفي وينجز ريبورتاجا عنا»، فما كان من المغربي، الذي يبدو أنه يقوم بحراسة المومسات المغربيات، إلا أن طلب منا بطاقات الهوية وبطاقة الصحافة وكأنه الملحق الإعلامي عن مومسات حي ليما ويعمل بشكل رسمي وقانوني في مجال الدعارة. بعد أن كشفت للمومسين ولحارسهما ما كانا يبحثان عنه، انصرف بشكل مفاجئ وانصرفت معه المومس المشاغبة، لتبقى نعيمة التي استمرت في الحديث كاشفة عن تفاصيل عملها وعن معاناتها في عالم الدعارة والغربة، وقالت: «قدمت إلى إيطاليا مند أكثر من ثماني سنوات هاربة من فقر مدقع بالمغرب، وعملت في كل شيء يمكنني من الحصول على أموال لتحقيق عيش كريم بإيطاليا، لكن غلاء المعيشة من جهة وغياب عمل قار من جهة أخرى، جعلاني أدخل عالم الدعارة لأرتمي مع زميلاتي بهذا المكان البائس». كنت في الوقت الذي أستمع فيه إلى نعيمة أعاين مومسات مغربيات أخريات يغادرن المكان خوفا من أن تلتقطهن عدسات كاميرا تصوير صديقي، في حين أن أخريات كن أكثر شجاعة وتقدمن مني أنا ونعيمة لمعرفة تفاصيل أكثر وللاستماع إلى نعيمة التي أكملت حديثها قائلة: «حتى هذه المهنة القذرة أصبحنا غير قادرات على مزاولتها بعد أن أصبحت شرطة ميلانو تغرم كل مومس تعمل بالشارع ومعها حتى الزبون مبلغ 500 يورو مع سجن يتراوح ما بين 5 أيام إلى 15 يوما»، كانت نعيمة تحكي تفاصيل القانون الجديد وهي واقفة على ناصية الشارع غير آبهة بمرور دوريات لشرطة البلدية التي يمكن أن تتوقف لإلقاء القبض عليها، وقالت: «إيطاليا مثل المغرب، فلا تعتقد أن السلطات الإيطالية ستطبق هذا القانون، ولو طبقته فإنني لن أمنحهم لا 500 يورو ولا هم يحزنون، وأنا مستعدة للحبس حتى شهرا كاملا.

عرب بوينوس أيرس

يعتبر شارع بوينوس أيرس من الشوارع المشهورة بميلانو ليس فقط لتاريخه العريق وتموقعه بوسط المدينة، بل كذلك لوجود محلات الموضة فيه التي تضم أجود الألبسة والأحذية. فنهارا يحج إليه إيطاليون ممن يرغبون في اقتناء أحذية غوتشي أو ألبسة فيرساتشي وروبيرتو كافاللي أو حقائب لويس فويتون الفرنسية، وليلا تقصده نسبة كبيرة من العرب الشرقيين، وعلى رأسهم مصريون وسوريون وسعوديون وإماراتيون، بحثا عن مومسات بأحد مقاهي ومطاعم ومحلات الشارع. كان يظهر أن هدف هؤلاء العرب ليس سياحيا لمعرفة تاريخ عاصمة لومبارديا وتفاصيل الحضارة الأوربية فيها أو لاقتناء ألبسة آخر صيحة الموضة الإيطالية، بل كان همهم الوحيد هو البحث عن بنات الهوى اللواتي قبل التوجه مع الزبون يجب أن يحصلن منه على ثمن العشاء بأحد المطاعم هناك وعلى مبلغ يبدأ بـ250 يورو لقضاء ليلة معه. كنت لا أجد صعوبة في التفريق بين رجل عربي يصطحب زوجته في نزهة، ورجل يتوجه إلى مكان مجهول صحبة مومس، فقد كان الأول يعامل المرأة التي يصطحبها معه وتلبس لباسا محتشما بكل جدية ويتحاشى الجلوس معها لشرب قهوة أو تناول وجبة بأحد المطاعم هناك، في حين أن الثاني يكون دائما جالسا بأحد مقاهي ومطاعم الشارع التي تضع مقاعدها وموائدها خارجا وبجانبه امرأة في وضع وشكل مشبوهين وهما يتناولان طعامهما ويشربان إما الجعة أو الويسكي أو مشروبا كحوليا آخر. كنت وأنا أتجول بالشارع وأمر عبر مقاهيه ومطاعمه المكشوفة، أسمع من حين إلى آخر ضحكات وقهقهات مصحوبة بلهجات مصرية وسورية وسعودية صادرة حتى عن المومسات اللواتي أصبحن يتحدثن كل اللهجات لضمان رضا الزبون وسخائه عليهن. لصوص مغاربيون وأوربيون

بداخل هذه المقاهي اعتاد عدد من المهاجرين المغاربة والجزائريين وآخرون قادمون من أوروبا الشرقية على الالتقاء بزبائنهم ليعرضوا عليهم بضائعهم المسروقة مثل أحذية ونظارات وبذل وألبسة موقعة من كبريات دور الموضة بميلانو، إضافة إلى عرض بطاقات بنكية مستنسخة للبيع تمكن مقتنيها من شراء أغراضه وسلعه من كبريات المحلات بميلانو، وما يلزمه إلا الحذر حتى لا يقع في قبضة رجال الشرطة الإيطاليين. كنت في كل مرة أجلس فيها بأحد هذه المقاهي إلا وأصادف أحد هؤلاء وهو منهمك في عرض ألبسته على الزبائن الباحثين عن سلعة موقعة وغالية الثمن بأثمان رخيصة جدا، كان أحدهم يدعى جمال ولا يتوفر على أوراق الإقامة، ويعرف بالتالي أن ما يقوم به قد يعرضه للمحاكمة والسجن قبل الترحيل إلى المغرب بلده الأصلي، لكنه رغم كل ذلك فهو يفضل خوض المغامرة لأنه لا يعرف في هذا العالم إلا مهنة استخراج وسرقة ألبسة آخر صيحة من المتاجر الإيطالية. «لا أعرف إلا هذه المهنة، فحتى إن حصلت على رخص الإقامة سأظل أزاولها لأنها توفر لي مبالغ مهمة لا يمكن أن أحصل عليها من عمل قار بمدينة ميلانو، فأنا لن أقع في غلطة وقع فيها عدد كبير من مغاربة إيطاليا الذين ضيعوا شبابهم في الغربة فقط من أجل العمل في المصانع الإيطالية وتأدية الضرائب للإيطاليين، لهذا فأنا مضطر لركوب هذه المغامرة حتى أعود إلى المغرب في حالة القبض علي بمبلغ مهم يمكنني من بناء تجارة أو مقاولة هناك»، يحكي جمال الذي كان مصحوبا بصديقه الروماني الأصل الذي يتحدث معه بلغته الرومانية بطلاقة غريبة، جعلتني أشك في المغربي جمال وأعتقد أنه غجري قادم من بوخاريست الرومانية. وأضاف: «لست أنا الوحيد الذي يعمل في هذا المجال، فهناك أوربيون شرقيون مثل صديقي الروماني الذي يتاجر في المجوهرات المسروقة وفي استنساخ البطاقات البنكية، وهناك جزائريون ومغاربة آخرون غالبيتهم من مدينة الدار البيضاء والرباط ومراكش يتخصصون في سرقة ألبسة وأحذية وأغراض الموضة الإيطالية، ففي هذا العالم الكل يسرق وينصب ويعمل جاهدا للحصول على الأموال بكل الوسائل، وأعتقد أنه من حقنا نحن أيضا أن نسرق ونحصل على أموالنا على حساب أغنياء ميلانو من أصحاب محلات الموضة».

9
Archives des Photos / Urgent: Photos contre WAC
« le: 02 septembre 2008 à 16:20 »
C'est quelqu'un a des photos contre wydad comme celle de Bassir faisant signe de 5 avec sa main, bayda l Abrami et Chbouki et d'autres gestes techniques d'autres matchs etc... qu'il nous les poste s'il vous plait.
Merci d'avance les jrads et Ramadan karim.

10
Archives / Six femmes americaines converties à l'Islam
« le: 26 juillet 2008 à 05:16 »
Regardez la video c'est tres emouvante surtout le moment de Chahada.

http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=7821

11
كونكريس المغربي بأمريكا يدعم مرشح الحزب الديمقراطي باراك أوباما بولاية فلوريدا

أصبح الكونكريس المغربي من بين اللبنات الأساسية المعول عليها في الولايات المتحدة الأمريكية، و التي تنشط في المجال الجمعوي و الحقوقي و كذلك الحسيسي، و خصوصاً بعد النتائج الإيجابية التي بات يسجلها هذا الأخير في العديد من المناسبات الحاسمة، و على هذا الأساس عرفت ولاية فلوريدا الأمريكية تجمعا جماهيريا و خطابيا تحسيسياً و توعوياً بإحدى الفنادق بالولاية السالفة الذكر بحضور مكثف للجالية المغربية و بعض الجاليات العربية هناك، حيث ضم التجمع أزيد من 300 فرد من الجنسين ذكوراً و إناثا وهم يلبسون أقمصة مزينة بعلامة الكونكريس المغربي و تحمل صورة المرشح الديمقراطي "باراك أوباما"، دعماً منهم لحملة هذا الأخير، لأنه من دعاة السلام ، وكونه لم يصوت لقرار غزو العراق ، كما أنه يؤمن بالتغيير...

و قد كانت المناسبة بمثابة بادرة طيبة، تنم على الوعي المغربي و العربي عموماً، بدعمها المطلق و اللامشروط لمرشح الحزب الديمقراطي السيد "باراك أوباما" في حملته الإنتخابية المقبلة لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، كما عرفت المناسبة مشاركة كبيرة للجالية المغربية و على رأسهم مديرة مكتب الكونكَريس المغربي بأمريكا بولاية فلوريدا السيدة المحترمة "جميلة الشامي"، كما سُجل حضور ممثلي الحزب الديمقراطي الأمريكي و كذا الممثل الشخصي لـ "باراك أوباما" بولاية فلوريدا.

و قد خلفت هذه البادرة الإيجابية، أثراً عميقاً لدى ممثلي الحزب الديمقراطي و تجلى ذلك من خلال تصريحات ممثلي الحزب، الذين علّقوا على مبادرة الكونكريس المغربي كونها فريدة من نوعها، و تُعدّ الأولى بالنسبة لجميع الجاليات العربية المتواجدة بامريكا، بدعمها لـ "أوباما" حتى قبل توليه مقاليد الحكم مستقبلاً، و هذا شيء سيظل عالقاً في ذاكرة كل الديمقراطيين، و مناسبة سانحة من أجل توطيد العلاقات المتجدرة عبر التاريخ ما بين الشعب المغرب و نظيره الأمريكي. و هي مبادرة تنم على وعي الجالية المغربية و كذا مواكبتها لكل الأحداث السياسية بأمريكا، و في نفس الوقت فإن البادرة التي قام بها الكونكَريس المغربي بأمريكا تعبر عن اختيارات الجالية المغربية و كذا نظرياتها المستقبلية في اختيار من يرونه الأصلح لقيادة البيت الأبيض مستقبلاً.

و كما تعهد مسؤولوا الكونكريس المغربي بأمريكا أن تعم هذه البادرة أو الحملة التحسيسية، جميع الولايات الأمريكية الأخرى و خصوصاً تلك التي تتواجد فيها الجالية المغربية و العربية و التي قُدّر عددها بأربع عشرة ولاية أمريكية.  
موفد مكتب ماروك بوست/ بنيويورك

12
وصل عدد المغاربة الفائزين بقرعة الهجرة إلي الولايات المتحدة الأمريكية حسب نتائج 2008 ، إلى 5017 شخصا، وهو عدد مرتفع بالمقارنة مع العديد من الدول ال 175 التي يتطلع مرشحوها للظفر بالبطاقة الخضراء المخولة للإقامة الدائمة بالولايات المتحدة.

وجاء المغرب في طليعة الدول العربية من حيث الكوطا التي خصصت له، متفوقا على مصر (4392 فائزا) و الجزائر (1926) والسودان (1147) و تونس (150) وسوريا (94) وليبيا (88)..

وقد أصبح المغرب منذ سنوات من بين أكبر المواظبين على تقديم طلبات الترشيح، حيث تتهاطل سنويا على موقع سفارة الولايات المتحدة بالرباط مئات الآلاف من طلبات الترشيح، وقد تصاعدت هذه الوتيرة خلال السنوات الأخيرة بعدما أصبحت تعبئة الطلبات تتم إلكترونيا عبر الأنترنيت.

يذكر أن برنامج القرعة هذا يخول للمشاركين فيه، الحصول على تأشيرة الإقامة الدائمة للأشخاص الذين تتوفر فيهم الشروط المتمثلة على الخصوص في أن يكون المرشح المؤهل لنيل التأشيرة حاصلا على شهادة البكالوريا، أو يتوفر على عامين من التجربة العملية، بالإضافة الى أداء 755 دولارا غير قابلة للاسترجاع، وذلك بعدما يتم اختيارهم عشوائيا بواسطة جهاز كومبيوتر.

ورغم أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد حددت 55000 تأشيرة خضراء كحصة دولية إجمالية، إلا أنها اضطرت في العامين الأخيرين إلى الزيادة في هذا العدد بالنظر إلى كون العديد من الذين يفوزون بالقرعة لايتقدمون لإتمام الإجراءات. كما أن أعدادا كبيرة من المتقدمين لاجتياز الاختبارات الشفوية يتم رفضهم بعدما يتبين بالمعاينة أنهم لايتوفرون على الشروط المؤهلة للهجرة الى بلاد العم سام.
[/B]

13
Archives / Why Me???
« le: 28 mai 2008 à 15:10 »
It is said that whilst Arthur Ashe, the legendary Wimbledon player was dying of AIDS which he got due to infected blood he received during a heart surgery, he received, from world over, letters from his fans, one of which conveyed:

"Why does GOD have to select you for such a bad disease?

To this Arthur Ashe replied:

"The world over, 5 million children start playing tennis; 500,000 learn to play; 100,000 learn Professional Tennis; 50,000 come to the Circuit; 5,000 reach the Grand Slam; 50 reach Wimbledon; 4 make it to the Semi Final; 2 reach the Final but only 1 wins the Cup.

When I was holding the Cup, I never asked GOD, 'Why me?'

And today, in pain, I should not be asking GOD, 'Why me?

14

«رئيس الجماعة احرك للميركان» إنها اللازمة التي تتردد هذه الأيام على ألسنة الأغلبية الساحقة من ساكنة الجماعة القروية عكرمة بدائرة سيدي بوعثمان بإقليم قلعة السراغنة، بعدما تناهى إلى علمهم أن رئيسهم هشام العطا عطا من حزب الاتحاد الدستوري، قد حالفه الحظ، إثر اختياره من طرف مصلحة الهجرة والأجانب بالسفارة الأمريكية بالرباط، حيث لائحة الرعايا الأجانب المقبولين للهجرة من أجل العـمل بالـديار الأمـريكـية.

وخلفت هذه السابقة الأولى من نوعها في تاريخ المؤسسات المنتخبة بالمغرب جدلا كبيرا داخل دواليب الإدارة الترابية بإقليم قلعة السـراغنة وداخل أوساط سكان جماعة عكرمة الذين يقدر عددهم بأزيد من 15 ألف نسمة، بالنظر إلى كون الرئيس يلتزم بميثاق الشرف الذي يربطه بالمكتب المسير للجماعة المذكورة، وبالأغلبية التي منحته ثقتها لتدبير الشأن المحلي خلال الولاية الجماعية الحالية، علما أن الرئيس فور علمه باختياره في إطار القرعة المذكورة اختفى عن الأنظار دون أن يقدم استقالته من مهامه، أو يفوض شؤون تسيير الجماعة إلى أحد نوابه كما ينص على ذلك الظهير المنظم للجماعات المحلية بالمغرب.

وفي السياق ذاته، علمت «الأحداث المغربية» من مصادر منتخبة بجماعة عكرمة أن المكتب المسير لهذه الأخيرة عقد مؤخرا اجتماعا طارئا في شأن الهجرة الاختيارية للرئيس المذكور نحو الديار الأمريكية، وما خلفته من انعكاسات سلبية على مستوى التسيير الإداري وتدبير مالية الجماعة، إذ أشرف الاجتماع المذكور على توجيه رسالة في هذا الشأن إلى عامل إقليم قلعة السراغنة، طالبوا من خلالها سلطة الوصاية بعقد دورة استثنائية للمجلس تخصص لانتخاب رئيس ومكتب مسير جديدين طبقا لأحكام المادتين 09-06 من الميثاق الجماعي 78-00 المنظم للجماعات المحلية.

 والمثير للاستغراب في حالة حل المكتب المسير الحالي لجماعة عكرمة، أن كل المستشارين الجماعيين المشكلين للمجلس القروي لذات الجماعة لا يتوفرون على المستوى التعليمي المنصوص عليه في المادة 28 من الميثاق الجماعي كشرط قانوني للترشح لمنصب رئاسة الجماعة المذكورة في الوقت الذي لا تفصلنا فيه عن المحطة الانتخابية لسنة 2009 إلا شهور معدودة. محمد موقس

15

The five prayers of the Islamic ritual, Salaah, are among the most sacred forms of worship for Muslims. Each day, for months, Quadii Souliman traveled from his home in West Deptford, N.J., to join in this practice at a North Philadelphia mosque.
But on Sunday, Souliman, 33, a newlywed originally from Morocco, was gunned down by two men during an attempted robbery in front of the Al-Asqa Islamic Society, on Germantown Avenue near Jefferson Street. He was on his way to morning prayers, police said.

Cops swiftly arrested Joel McClearly, 19, of 9th and Dauphin streets, North Philadelphia, on the same day that Souliman's life was cut short on the steps of his worship place. Police said that they have a lead on a second suspect.

Police said that McClearly and his accomplice approached Souliman just before he entered the mosque shortly after 5 a.m. Sunday. They pulled a gun on Souliman, demanded money, and then a struggle ensued, police said.

He was shot multiple times and left for dead by his attackers.

McClearly, who police have tied to at least two other robberies and shootings, has been charged with murder, conspiracy and related offenses.

Members of the Moroccan community expressed shock and outrage over the tragedy, said Marwan Kreidie, executive director of the Arab American Development Corp., which has its office in the mosque.

Established in 1989, the mosque, which also doubles as a school and a bookstore, aims to serve as a shield for the Arab community, he said.

He said that the corporation and the mosque "have been trying to clean up the neighborhood, so we're surprised this happened. [Souliman] had a relationship in the Moroccan community."

Souliman, who was described as a "peaceful man," worked in a warehouse in New Jersey and was happy about life with his new bride, who is also from Morocco.

He had started praying at the mosque a few months ago, Kreidie said, and didn't know many other mosque-goers, but was respected in the Morrocan community.

Yesterday, Kreidie said, Souliman's new bride flew her husband's body to Morroco, where he is to be buried.

16
Archives / أم تلد أربعة توائم
« le: 14 mars 2008 à 03:27 »
كان يوم السبت 16 فبراير 2008 يوما تاريخيا بالنسبة للزوجين محمد ملوك وهنية البصراوي. فبعد 21 شهرا من الزواج، رزقا بأربعة توائم (3 ذكور وأنثى)، أيوب، أمال، أمين وعمر...
محمد ملوك (بائع متجول) وهنية البصراوي (ربة بيت)، يقطنان في الحي المحمدي ببيت متواضع يتكون من غرفتين، ويعيشان حياة أكثر تواضعا نظرا لظروفهما الاجتماعية والاقتصادية البسيطة...
تقول هنية: «أنا جد سعيدة بأبنائي. وأحمد الله على نعمته الوافية... كما أحمده عندما أخذ إلى جواره ابني عمر الذي توفي بعد ولادته بساعات. وأرجو من الله أن يحفظ لي الثلاثة الباقين».
لكن الأم هنية جد قلقة رغم فرحتها بمواليدها الثلاثة... توضح أسباب هذا القلق: «ما يؤرقني ويعكر فرحتي بأبنائي الثلاثة هو عدم القدرة على تلبية احتياجاتهم، خصوصا أن زوجي لا يتوفر على عمل قار... فهو (كيكسب رزقو باليوم وكل يوم ورزقو)... وثلاثتهم يحتاجون إلى الحليب والحفاظات والملابس، ويحتاجون أكثر إلى التطبيب لأن بنيتهم ضعيفة ووضعيتهم الصحية غير مستقرة. فقد ولدوا بأوزان هزيلة...».
ستكون الأسرة (الزوج والزوجة والمواليد الثلاثة الأبرياء) ممتنة إذا ما التفت إليها أصحاب القلوب الرحيمة من المحسنين ومدوا لها يد العون لتكتمل فرحتها

J'espere que les autorites locaux vont aider cette famille.

17
اليوم هو 3 مارس.. من يتذكر أنه كان عيدا للعرش؟

مثل هذا اليوم قبل تسع سنوات كان يشبه عيدا، ثم تحول إلى يوم عادي جدا لا أحد يهتم به. في مثل هذا اليوم كان المغرب ينقلب عن بكرة أبيه، وتتحول المدن المغربية إلى كتل من الأضواء والألوان والأعلام التي ترفرف في كل مكان واللافتات التي تمجد تقدم وازدهار المغرب وآيات التبريك والتهاني وقصائد المديح وأناشيد لا أول لها ولا آخر، حتى اعتقد الناس أن 3 مارس يوم مقدس نزل من السماء.
استمر هذا الواقع قرابة أربعين عاما، هي مدة حكم الملك الراحل الحسن الثاني، وعندما غادر هذا الرجل الحياة كما تغادرها كل المخلوقات الفانية، صار يوم 3 مارس يوما كباقي أيام الله، لا هو عيد للعرش ولا هو عيد الولاء ولا هو يوم للذكرى.
في ذلك الماضي الذي يبدو بعيدا، كان يوم 3 مارس غولا حقيقيا لرجال السلطة والمسؤولين الذين كان عليهم أن يظهروا حنّة أيديهم خلال هذا اليوم، وإلا فإن العاقبة لن تكون خيرا. كانوا يحوّلون كل قطعة من مدنهم وقراهم إلى كتلة من الفرح، الفرح الاصطناعي طبعا. كان المقدمون يطوفون على المنازل والمتاجر ويطلبون من أصحابها رفع الأعلام، وكانوا أحيانا يجمعون الإتاوات من المواطنين البسطاء حتى يصرفوا على الاحتفالات الباذخة بهذا اليوم الذي أصبح المغاربة يربطونه بعيد العرش كما يرتبط كوكب الأرض بالمجموعة الشمسية، أحيانا كانوا يبيعون أوراق اليانصيب التي فات أجل مسابقتها، وأحيانا يبيعون اليوميات، وأحيانا يفرضون ذعائر بلا موجب، المهم هو أن تتوفر المدينة أو القرية أو الحي على ما يكفي من المال لكي يكون الاحتفال بعيد العرش محمّرا للوجه.
كان 3 مارس يوما لا يرتاح فيه لا قائد ولا مقدم ولا شيخ ولا عامل ولا وزير. كان يوما للعمل بامتياز. وفي المساء كان المذيع الشهير مصطفى العلوي يتكفل بتحويل كل ذلك إلى عالم من الرومانسية التلفزيونية وهو يشنف أسماع المغاربة بجلال الذكرى وأهمية هذا اليوم التاريخي وحلل التقدم والازدهار التي يرفل فيها المغرب، حتى يعتقد الناس أن البلاد قفزت إلى المرتبة الثالثة عالميا في ظرف 24 ساعة.
في تلك الأيام كان المسؤولون يبالغون بكثير من الإصرار في تبذير قوت شعب في احتفالات لا أحد يعرف ما الذي تضيفه إلى هذا البلد المسكين. وحتى عندما يأتي صحافيون أجانب ويستغربون لماذا يتم إنفاق كل هذا المال في يوم 3 مارس، فإن الجميع يجيبونهم: «ما شي شغلكم.. هادا شغل المغاربة». لكن الحقيقة أن ذلك لم يكن شغل المغاربة كلهم. ويتذكر المغاربة أنه في أحد الأيام، وبينما كان الملك الراحل في ندوة صحافية، نهض صحافي من مجلة عربية كانت تسمى «التضامن»، وسأل الملك بلسان ما فيه عظم «كم صرفتم يا صاحب الجلالة على احتفالات عيد العرش لهذا العام»، ففاجأه الملك بطريقة لم يكن يتوقعها أحد قائلا بأن مجلة «التضامن» ليست هي التي تصرف على هذه الاحتفالات، وأن الأسواق في المغرب عامرة بالخضر والفواكه، ثم وجد الصحافي نفسه مجبرا كي يبحث عن أقرب طريق نحو المطار.
كان الأجانب يستغربون كثيرا كيف يصرف بلد فقير أموالا ضخمة من أجل هذه الاحتفالات، وكانوا يستغربون كيف أن مناطق لا توجد فيها مدارس ولا مستشفيات ولا مطارح نفايات ولا مجاري الواد الحار تنفق ميزانيتها وميزانية غيرها في الاحتفالات ثم يعود الجميع لكي ينام على «الدّصّ».
المسؤولون في المدن والقرى كانوا يتنافسون في التبذير وتقديس يوم هو كغيره من أيام الله. والحقيقة أن المسؤولين المغاربة كانوا يفعلون أكثر من ذلك. فعندما كان يمر الملك الراحل على متن قطاره الخاص، كانوا يصطفون بجلابيبهم البيضاء ويسجدون للقطار عدة مرات. كان هذا المشهد كافيا لكي يجعل الكثيرين يسخرون من «عبدة القطار» الذين كانوا يعطون صورة كاريكاتورية عن المغرب وأهله، وهو ما جعل هذه البلاد محط تندّر الكثير من الصحف ووسائل الإعلام الأجنبية.
السؤال الآن هو كم من المغاربة يتذكرون أن اليوم هو عيد العرش سابقا. لقد أصبح هذا اليوم شبيها بأذان المغرب في فاتح شوال. مات الحسن الثاني كما يموت كل البشر، وتحولت ذكرى اعتلائه العرش إلى ذكرى منسية، وبقي الشعب المغربي حيا يقاوم من أجل أيام أفضل.

18
Archives / Interdit aux Marocains dans leurs propre pays!
« le: 04 janvier 2008 à 02:30 »
Impossible mais vrai!
Un gerant d'un Riad a Marrakech interdit d'accuellir les marocains dans son etablissement.
C'est scandaleux et vraiment honteux qu'on se fait rejeter meme dans notre propre pays.
On doit reagir contre ce pseudo (responsable) en contactant ses superieurs.

Voila les coordonnes de ce Riad:
Tel et fax du proprietaire:01584 861 325
email: contact@riadvillaelarsa.com

----------------------------------------------------------------------
Voila l'article:
For centuries jews have been suffering from anti Semitism, Africans and Asians from racism, and Arabs from general xenophobia. I thought I had seen all kinds of bias until I witnessed with my own eyes a real self-hating Moroccan.

Meet Simo, or shall we call him Mohammed. He is the manager of a nice Riad near Jamma lefnaa  in Marrakech. According to the website http://www.riadvillaelarsa.com/, the place boasts a nice Moroccan atmosphere and décor, except that according to the manager, it doesn’t accept Moroccans.


Yes, you have heard right, the riad, located in  Morocco doesn’t accept Moroccans as guests. I found that out when I went to drop off two friends visiting from Belgium. Simo welcomed them and as they were checked in, told me without hesitation that he had recommended to the owner, who is Britsh, not to host Moroccans, and that this was their policy. Maybe it was the Quran verses on my pendant, or maybe the fact that I said “sallam alaykoum” that tipped him off, but I thought it was weird he was telling a Moroccan they would not be in a riad in their own country. I later concluded that he just wanted to preemtively prevent me from making reservations in the future.

 
The following day, after I came back to pick up my friends for a nice dinner at one of Marrakech wonderful restaurants, Simo shocked me again by firmly telling my guests that they were not allowed to have Moroccans enter the place to meet them. Well, that was the straw that broke the camel’s back. Simo and I exchanged some nice words that culminated in him insulting my entire family and their ancestors.

I usually don’t try to take things personally, but this one hit home. Like I said before I had seen, heard, and read about all kinds of hatred, but I had never seen a self-hating Moroccan exhibited as strongly as it did in this case.

I call on all wafiners, both in the U.S and  Belgium to do the following:

-         Write, or call the office and tourism and remind them that Moroccans still remain the largest contributors of hard currency to Morocco.

-         Write their consulate and their representatives and let them know that “el hagra” is a very very bad thing

-         Write the owners of the riad and remind them that they are guests in our wonderful country and hiring self hating Moroccans is bad for business. (Tel/Fax ; 01584 861 325
email: contact@riadvillaelarsa.com )

 
Regards,

19
تمكنت مصالح الشرطة القضائية بالجديدة من وضع اليد على مواطن إيطالي يدعى بييرو ميوتزي بالغ من العمر 40 سنة، والذي يعتبر أحد أبرز المبحوثين عنهم من طرف الأروبول والإنتربول من أجل انتمائه للمافيا الإيطالية وارتكابه لجرائم قتل والاتجار في المخدرات القوية الكوكايين• وكان بييرو المبحوث عنه بمقتضى مذكرة اعتقال دولية منذ يوليوز 2007 قد تم ترصده بناء على عملية تنصت لهواتفه المتعددة الى أن تم التقاط إحدى المكالمات المهمة التي تورطه في الجرائم المتعددة التي ارتكبها فوق التراب الإيطالي،وحددت مكان تواجده بالمغرب ليتم تعميم البحث عنه وطنيا الى أن تم اعتقاله بالجديدة، حيث أحيل على الوكيل العام لدى استئنافية الجديدة الذي قرر الإبعاد في حقه قبل أن يتسلمه الوكيل العام لدى المجلس الأعلى من أجل تحديد جلسة للبت في عملية تسليمه الى الشرطة الإيطالية للتحقيق معه

20
نجاة بطل
نجاة بطل



منذ حوالي الشهر، اختفت غزلان، وهي شابة في الـ 26 من العمر• وطيلة مدة اختفائها، كانت أسرتها تبحث عنها في المستشفيات وأقسام الشرطة• وبحكم أن الفتاة وأسرتها تقطن بحي العيون الزنقة 25 عمالة الفداء بالدار البيضاء، فقد كان مركز أمن الفداء - درب السلطان أول مركز للشرطة تبلغ فيه الأسرة عن اختفاء فلذة كبدها••• بعد انقضاء شهر عن الاختفاء، توصلت الأسرة بمعلومات من أمن الفداء - درب السلطان تفيد أن الفتاة التي تبحث عنها بالمواصفات المسجلة لدى الأمن - حسب إفادات الأسرة والمتعلقة بعلامة في يدها اليسرى، وهي عبارة عن ندبتين بسبب جرح وحريق - موجودة بمستودع الأموات بعين الشق بالدار البيضاء، وقد وجدت جثتها بحي مولاي الرشيد مغتصبة ومشوهة الوجه ومذبوحة• بكت الأسرة ابنتها ثم تسلمتها يوم 10 شتنبر 2007 بعد قيامها بالإجراءات اللازمة وحصولها على شهادة الوفاة ورخصة الدفن، حيث تم دفنها في نفس اليوم في الساعة 5 مساء• المفاجأة العجيبة••• المفرحة والمحزنة في الآن نفسه أنه بعد ساعة من عودة الأسرة والأهل والأقارب والجيران من المقبرة، ظهرت الفتاة المختفية التي من المفروض أنها ماتت حسب شهادة الوفاة ودفنت حسب شهادة الدفن وشطب عليها من الحالة المدنية! فتحول الحزن إلى فرح والنواح إلى زغاريد• لكن المحزن هو ما آلت إليه أوضاع أمننا وشرطتنا مما يدفعنا إلى طرح العديد من الأسئلة والسؤال الملح الآن هو: من هي الفتاة التي دفنت؟ ولماذا لم تكلف الشرطة نفسها عناء أخذ بصمات اليد، أو إمعانا في التحقق البصمة الوراثية، لتشخيص هوية الفتاة المقتولة والتأكد من هوية الفتاة المختفية؟!

Pages: [1]