Menu

الجمهور الرجاوي: الراعي الرسمي للفريق

صوت ديماديماراجا  الجمهور  
الأزمة المالية للنادي عليها إجماع بين كل مكونات الرجاء الرياضي. و الأزمة في مفهومها اللغوي ترتبط بالزمان و يمكن تجاوزها لو أنشأت خلية مختصة في إيجاد حلول آنية و مستقبلية للتوافق بين الديون و المصاريف. و في هذا النطاق وجب جلب الأفكار اولا قبل التفكير في مساعدات و هبات من المستشهرين.
القوة الضاربة في الرجاء هو جمهورها الذي لم يبخل يوما في التضحية بغية نصرة الرجاء كمؤسسة مستقلة عن فلان او علان. لذا نرى أنه من المنطقي إشراك هذا الجمهور الوفي في حل و لو جزء يسير من هذه الأزمة المالية. جمهور الرجاء كان و ما زال و سيظل هو الراعي الأبدي للفريق و منه تستمد القوة للخروج من كل الأزمات سواء التقنية، التسييرية أو المالية. 

ومحاولة منا الشروع في التفكير في الحلول دون ارتباطها باي أحد في هرم التسيير فإنه آن الوقت أن تتجه الأنظار في ما هو وقع عليه الإجماع المطلق و المتمثل في البحث عن الموارد المالية يكون الجمهور منبعها. لذا نقترح الحلول الاستعجالية التالية:

- الانخراط في الفريق لمن بإمكانه ذلك خصوصا بعد خفض قيمة الانخراط. فالعدد الذي جدد أو انخرط منذ الإعلان عن هذا التخفيض لا يتعدى 35 منخرطا.
- العمل على أحداث بطاقة الهوية الرجاوية التي يمكن أن تكون في متناول الجميع حيث لا تتعدى 20 درهما و هي بمثابة بطاقة رمزية و يجب التفكير في تخصيص بعض التسهيلات لأصحابها أثناء اللقاءات و كسبيل المثال أولوية الولوج للملعب و حضور التداريب...
- بطاقات الاشتراك السنوية يجب أن تطرح من اليوم لضمان دخل مادي مهم و تقديم كل التسهيلات اللازمة خلال ولوج الملعب بتنظيم محكم يتيح لأصحاب هاته البطاقات الدخول بكل أريحية و ضمان للقاءات الفريق. 
-تخصيص يوم في الاسبوع للتدريب الأسبوعية مفتوحا في وجه الجمهور مقابل تكلفة مادية لا تتعدى 5 دراهم في حالة عدم التوفر على أي من البطاقاتين. 
- تنظيم لقاءات ودية أثناء مرحلة الإعداد و تخصيص تذاكر خاصة تمكن الجمهور من متابعة هذه اللقاءات.
.هذه كلها طرق يمكن استغلالها دون الخوض في مشاكل الماضي و رئاسة الفريق بحيث انه تصب في الصالح العام للفريق دون اعتبارات أخرى

 
 ختاما نشير أن الرئيس الحالي هو المسؤول و الأخير الذي يجب عليه تسيير هذه الأزمة بتقديم برنامج مفصل شفاف بدل الاستمرار في تكرار الكلام و العويل و ان تبين له أنه لا يستطيع تسيير هذه الأزمة فما عليه سوى النداء لاجتماع استثنائي و تسليم الرجاء للمنخرطين ما عدا هذا لا حل غير ذلك!

 

اترك تعليقا

2016-07-22 09:22:33  
DimaDimaRaja.com