Menu

الفتح الرياضي Vs الرجاء الرياضي

قراءة المقابلات  البطولة الوطنية  موسم 2016 -2017  
الفتح ضد الرجاء تعادل بالعزيمة و مرة أخرى الكرة لم تنصفنا!

عاد الرجاء الرياضي من العاصمة الرباط بتعادل أمام الفتح المحلي في يوم انتقلت فيه الجماهير الرجاوية بأعداد كثيرة حيث بدى أن الرجاء هي المستقبلة. الرجاء دخل اللقاء ضاغطا و اتسم فيه الفتح بالرجوع للوراء بتشكيله الرسمي
. الشوط الأول وإلى حدود الدقيقة الثلاثون لم يقدم فيه الفتحيون اي شيء يذكر في ظل سيطرة مطلقة للخضر. بعد هذه الدقيقة و بعد تنفيذ ضربة زواية من الفريق المحلي و إثر سوء التغطية تمكن الفتح من تسجيل هدف السبق ضد مجرى اللعب و أمام ذهول الرجاء و الجمهور المتنقل.
مباشرة بعد هذه الإصابة وأثر محاولة خاطفة و توقف الهاشمي عن متابعة المهاجم الفتحي عمق جحوح من جراح الرجاء و أضاف هدفا ثانيا نزل كقطعة ثلج على كل مكونات الرجاء. اللاعبون حاولو تدارك الموقف بالاستمرار في الضغط على الفتح لكن دون جدوى لينتهي الشوط الأول بنتيجة مخيبة للآمال.
الشوط الثاني دخل الرجاء أكثر عزيمة للعودة في النتيجة. سيطر الرجاء و ضغط بكل قواه منذ الوهلة الأولى في حين أن الفتح اكتفى بالدفاع فقط و غاب هجومه تماما. أثر محاولة هجومية دخل بنحليب منطقة الجزاء و راوغ ثلاثة مدافعين ليركن الكرة في شباك الخصم بطريقة تقنية جميلة معلنا عن الهدف الأول للرجاء.
 بعد هذا ارتفعت وثيرة اللقاء و أصبح الرجاء متحكما تماما في مجريات اللعب. الشي الذي أعطى ثماره بعد تسجيل اولحاج لهدف التعادل بعد تنفيذ ضربة خطأ من الراقي.
أنصفت الكرة الرجاء حيث تسيد المقابلة بل كان الفوز مرة أخرى في المتناول في ظل تواضع فريق العاصمة. مع الإشارة أن بعض اللاعبين لم يكونوا في يومه و نخض بالذكر اللاعب الحافيظي.
صحيح أن العودة في اللقاء بعد تأخر في النتيجة بهدفين يعد إنجازا معنويا للاعبين بعد العزيمة فما علينا أن ننوه بما قدمه هؤلاء اللاعبين رغم أن الأنتصار كان قاب قوسين للتحقق.
أعلن جيد الذي قدم لقاء دون أخطاء و الحق يقال، نهاية المبارة بلا غالب و لا مغلوب و بتعادل ثالث للرجاء منذ بداية الموسم و في كل هذه الحالات لم تنصفنا الكرة.

أخيرا الشكر الجزيل للجمهور المتنقل الذي دعم الفريق و احتل الرباط في جو حضاري كرسالة لمن مازال يعيش على أوهام الهاجس الأمني.
يبدأ اسبوع جديد للبحث على ملعب لاستقبال مراكش على الأرجح يوم الخميس على الساعة الثالثة و لا نعلم من كان وراء هذه لبرمجة الغريبة.....

ننتظر كل جديد في مغامرة البحث عن ملعب في ربوع المملكة مادامت سلطات البيضاء حكمت علينا بالنفي كما ننتظر ردودا قوية من مكتب الرجاء بعد أن عاد إليها الرئيس بعد غياب غبر مبرر.
ديما رجاء.......

 

اترك تعليقا

2016-10-30 18:10:42  
DimaDimaRaja.com