Menu

الرجاء Vs المغرب الفاسي

قراءة المقابلات   موسم 2016-2015   البطولة الوطنية  
الرجاء يطرد النحس و يفوز بثلاثية على أهل فاس!

ترجع بنا الذاكرة الى الثالث من يناير مطلع هذه السنة عندما حقق الرجاء الرياضي آخر إنتصار في البطولة الوطنية. بعد هذا التاريخ عجز الفريق على إهداء الفوز للجمهور الوفي.

اليوم يكسر الرجاء هذه السلسلة السيئة و يطرد النحس بعدما تمكن من الفوز على المغرب الفاسي بثلاثية نظيفة و يرفع بذلك رصيده الى سبع نقاط بعد مرور خمس دورات من بطولة الموسم الرياضي الحالي.

على أعتاب مقابلة نصف النهاية الأربعاء المقبل، كان لزاما على اللاعبين و الإطار التقني التركيز أكثر على هذه المقابلة القفل من أجل الإنتصار و عدم إهدار نقاط أخرى في الميدان.
كرول و أمام معظلة ولعنة إصابات بعض اللاعبين الرسميين كالقديوي، الحافظي، الهاشمي و بانون اضطر ان يغير هذه الأسماء المألوفة حيث شكل اولحاج الثنائي الدفاعي مع أوال و دخل ليما مابيدي لأول مرة في وسط الميدان صحبة بامعمر و جحوح. فيما دفع بجبيرة كجناح ايسر و الصالحي كرأس حربة.

اللقاء بدأ باندفاع قوي للرجاء اضطر الفاسيون الرجوع للدفاع لكن سرعان ما خرج المغرب الفاسي من تقوقعه و حاول القيام بحملات مضادة شكلت بعض الخطورة و كان الزنيتي صدا منيعا في عرين الرجاء.
لوحظ بدخول مابيدي ان وسط الميدان لم يكن الحلقة الضعيفة في الفريق كما ألفنا هذا منذ بداية البطولة. الشوط الأول انتهي بلا غالب و لا مغلوب.

في بداية الشوط الثاني نزل إيقاع الرجاء فيما تمكن الفاسيون من الاستحواذ أكثر على الكرة و شكلوا خطورة على الرجاء و كان لهم ان يسجلوا لولا براعة أنس الزنيتي.
و يمكن ان نعتبر ان خروج بوطيب بعد ألم أحس به و دخول الشاب بنحليب حيث رجع جبيرة كمدافع أيمن كانت نقطة تحول اللقاء. و قد استرجع الرجاء توازنه بعد دخول البولديني مكان جحوح و كادوم مكان الصالحي فبعد هذا التغيير حصل البولديني على ضربة جزاء نفذها الكروشي ليتقدم الرجاء في النتيجة. بعدها بقليل يضاعف لاعب الأمل بنحليب النتيجة بهدف جميل و في آخر المطاف أنهى الكروشي النتيجة بهدف ثالث بعد تمريرة محكمة من كادوم لجببرة الذي أهدى الكرة للكروشي.

فوز معنوي و مهم لطرد النحس بعد طول المدة التي لم يتمكن فيها الرجاء الفوز في ميدانه و كذلك الحفاظ على شباكه نظيفة عكس المقابلات الماضية و الأهم هو الإنتقال للرباط للعب نصف نهاية كأس العرش بمعنويات عالية لتحقيق حلمنا و هو لعب النهاية في مدينة طنجة.

أما الجمهور فكان حقا رائعا كعادته و اطفى على المقابلة جمالية قل نظيرها و ما هذا بعزيز على أساتذة المدرجات.

ديما ديما رجاء
.

اترك تعليقا

2015-10-31 23:54:23  
El Boujadayni Abdeljalil